عربي ودولي
احتجاجات عنيفة في فرنسا بسبب قانون يحمي الشرطة من توثيق انتهاكاتهم

اندلعت أعمال عنف وشعب في العاصمة الفرنسية (باريس)، أثناء مظاهرة كبيرة خرجت اليوم السبت، للاحتجاج على مشروع قانون الأمن الشامل.
واشتبك المتظاهرون مع الشرطة، التي ردت بإطلاق وابل من قنابل الغاز المسيل للدموع، واستعملت العصيّ والهراوات في تفريق المتظاهرين.
وردّ العشرات من المحتجين برشق قوات الأمن بالحجارة، كما حطموا واجهات المحال التجارية، وأضرموا النار في السيارات، وأحرقوا الحواجز التي وضعتها الشرطة.
وكان الرئيس الفرنسي "ماكرون" قد تراجع عن دعم مشروع قانون "الأمن الشامل" المثير للجدل، وقال إنه ستتم إعادة صياغته.
وتنص المادة المثيرة للجدل على عقوبة بالسجن سنة، ودفع غرامة قدرها 45 يورو على من يبث صورا لعناصر من الشرطة والدرك أثناء أداء عملهم.
وأوضحت صحيفة "لوموند" أن ما وصفته بالتراجع الاستراتيجي لماكرون يأتي بعد خروج 130 ألف متظاهر في أنحاء فرنسا.
ومشروع القانون واجه معارضة قوية من نقابات الصحفيين والمعارضة اليسارية والمدافعين عن الحريات العامة.



