مقالات

اليمنيون وفلسطين ( 1- 3 )

منذ عشرينات وثلاثينات القرن الماضي، والوجدان اليمني مرتبط بقضية فلسطين، وشعبها، ارتباطاً وثيقاً، سواء كان اليمنيون في الشمال المعزول عن العالم، أو الجنوب القابع تحت قبضة الاستعمار. وسواء كانوا في مهاجرهم، أو داخل الوطن، فإن موقفهم المساند لقضية فلسطين، ظل ثابتا ومستمراً، فلم تشغلهم معاناتهم، أو النكبات النازلة بهم عن اهتمامهم بما يجري على ساحة القدس.

مقالات

براءة ذمّة

لستم (جميعكم) سوى طُلاّب حُكْم - كيفما كان واتفق - وأرباب مطامع صغيرة، لا قناعات دِينية ولا قضايا وطنية، ولا حتى أهداف شعبوية في ما تصنعه أيديكم التي تبحث عن الذهب في بيت الله، وتاج الوطن، وتبيع بالفضة أقدس المقدّسات في السماء وأطيب الطيبات في الأرض.

مقالات

ماذا يعني أن تبصر اليمن في 80 عاماً؟ (2-2)

حينما وصل حسين السفاري إلى تعز في نوفمبر 1962م، لم تكن هي تعز التي جاءها من عدن قبل أربعة أعوم، وهو يبحث عن عمل في مشروع النقطة الرابعة، أو للحصول على جواز متوكلي يمكّنه من السفر إلى السعودية، بعد خلاف كبير مع والده بسب توقيعه على بيان تبنّاه الاتجاه الشاب في الاتحاد اليمني، وكان يناهض الاستعمار، والاتجاه الانعزالي للجمعية العدنية، وتوجهات رابطة أبناء الجنوب ضد الوحدة اليمنية.

مقالات

"القبيلي" واستغلال المستغلين

تلخص هذه الأبيات الشعبية أحد الأسباب التي تدفع "القبيلي" في بعض مناطق البلاد للانخراط في الصراعات السياسية، وخوض الحروب، فهي في وجه مِن وجوهها محاولة لإثبات الذات، ومن ناحية أخرى "استغلال للمستغلين".

مقالات

ماذا يعني أن تبصر اليمن في ثمانين عاماً؟ (1-2)

منذ أشهر عديدة أعمل على تحرير سيرة غنيّة لواحد من الشهود المعاصرين لحال اليمن منذ ثمانين عاماً؛ هو حسين محمد سعيد غالب السُفَّاري ( حسين السُفَّاري)؛ أما اليمن، الذي أبصره الراوي، فهو ذلك المتعدد بجغرافيته وثقافته ومذاهبه وناسه

مقالات

أشياء لا تُشبه نفسها!

إذا جرجرتْ الحرب أذيالها، وأظهرتْ لك من عوراتها وأنذالها، ما يهيب له الإنسان ويشيب له الولدان، فأبشر بموت حياة واندحار حضارة، واعرف أن كلَّ مكسبٍ يومها محضُ خسارة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.