مقالات
تبرّعوا.. وراقبوا!
وسط دوامة الموت المجاني التي تطوِّق اليمنيين، يتقدّم السرطان كوحش لا يتوقّف عن التهام حياة عشرات الآلاف سنوياً، لا يفرِّق بين رجل وامرأة، شيخ مسن أو طفل.
وسط دوامة الموت المجاني التي تطوِّق اليمنيين، يتقدّم السرطان كوحش لا يتوقّف عن التهام حياة عشرات الآلاف سنوياً، لا يفرِّق بين رجل وامرأة، شيخ مسن أو طفل.
بعض الشعراء الكبار أغفلتهم التراجم والسِّيًر، ولولا بعض الكُتب التي أنصفت تاريخهم ومكانتهم الشِّعرية لكانوا نسيًا منسيًا، ومن هولاء الشاعر سُحيم بن وئيل عبد بني الحسحاس، الذي لفج وجهه وهو وليد ضوء الخارج، إذ نزل مهده قبل ارتفاع الرسول إلى الرفيق الأعلى بتسع سنوات
“أنا مفتون بوحدة الوجود عند سبينوزا. ومعجب أكثر بمساهماته في الفكر الحديث. إن سبينوزا أعظم الفلاسفة المعاصرين، لأنه أول فيلسوف يتعامل مع الروح والجسد باعتبارهما شيئًا واحدًا، وليس شيئين منفصلين.”
بعد اتصالين هاتفيين اثنين خلال أسبوعٍ واحدٍ مضى، بين رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني وكلٍّ من وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، وزميله وزير الخارجية مارك روبيو، نوقشت خلالهما تهديدات الحوثيين لحرية الملاحة، ظهر فجأةً في صنعاء رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبد المهدي، المقرَّب من إيران، وذلك في زيارةٍ وصفتها أوساطٌ مقربةٌ من جماعة الحوثيين بأنها “للمشاركة في مؤتمر حول فلسطين”.
وضع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو واليمين الديني والصهيوني ثلاثة أهداف معلنة في الحرب على غزة: تدمير قوة حماس والقضاء عليها، واستعادة الأسرى بالحرب -والحرب وحدها-، وعدم عودة غزة إلى تهديد إسرائيل.
التحولات الجديدة، التي تعيشها السعودية، تكاد تدفع كثيرا من النُّخب اليمنية إلى الوقوع في حالة استلاب شامل، بما في ذلك مديح وإطراء متزلّف بشأن سياستها في اليمن.
بعد مرور أيام على مقاطعتي شُبَاطَة، وامتناعي عن مصافحته، والكلام معه، وردِّ السلام عليه، جاء يعتذر، ويقول لي إنّه من حُبِّه لي، ومن خوفه عليَّ، ذهب يشكوني إلى أخي سيف. قُلت له -وأنا مازلت زعلانًا منه-: "طيِّب، ليش كذبت، وقلت له كلام كذب؟".
لم يعد الفكر كما كان يومًا -ساحةً للصراع المعرفي، ومحركًا للأفكار الحقيقية، ومختبرًا للعقول الباحثة عن الجوهر. أصبح اليوم أقرب إلى واجهة تجارية، حيث يتسيّد السطح، ويُباع العمق في صورة مقولات مجتزأة تُردَد بلا فهم، وتُستهلك بلا وعي.
لا يميل التاريخ دائماً إلى من تصدروا المشهد السياسي واحتلوا العناوين، بقدر ما ينحاز إلى الشخصيات التي تركت بصمة حقيقية في وعي الأمم. وفي تاريخ اليمن الحديث.. برزت أسماء عديدة بعضها تألق لفترة ثم خبا، وأخرى ظلت شامخة بفضل ثباتها على المبدأ وانحيازها للمصلحة الوطنية العليا ومن بين هذه الأسماء القليلة المتميّزة يبرز الأستاذ يحيى حسين العرشي بوصفه رجل دولة حقيقي، وصوتاً للاعتدال، حافظ على توازنه ووطنيته في مختلف المناصب التي تقلدها، وفي مختلف المحطات الحرجة التي مر بها اليمن.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.