عربي ودولي

آخر التطورات: سلسلة اتصالات تركية مع دول عربية وقطر تدعو إيران إلى وقف الهجمات

04/03/2026, 18:13:53

أجرى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان سلسلة من الاتصالات الهاتفية مع وزراء خارجية كل من الكويت والأردن وقطر والسعودية لبحث آخر التطورات في المنطقة.

وذكرت مصادر في وزارة الخارجية التركيةأن فيدان بحث خلال اتصالاته مع كل من وزير خارجية الكويت جراح جابر الأحمد الصباح، ووزير خارجية الأردن أيمن الصفدي، ورئيس الوزراء وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير خارجية السعودية فيصل بن فرحان، التطورات الأخيرة في المنطقة وتبادلوا وجهات النظر بشأنها.

ومنذ 28 فبراير، تواصل إسرائيل والولايات المتحدة شن عدوان عسكري على إيران، أودى بحياة المئات، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات باتجاه إسرائيل.

كما تشن طهران هجمات على ما تصفها بـ"مصالح أمريكية" بدول عربية، غير أن بعضها خلفت قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.​​​​​​​

كما بحث فيدان، التطورات الإقليمية مع نظرائه لدى دول عربية وإسلامية وأوروبية.

وأفادت مصادر في الخارجية التركية أن المباحثات الهاتفية التي أجراها فيدان تركزت على مستجدات الأوضاع في المنطقة، وتبادل الآراء حول الأوضاع الأمنية الراهنة.

من جانبه، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده توجّه تحذيراتها بأوضح صورة كي لا تتكرر حادثة الذخيرة الباليستية التي جرى تحييدها في وقت سابق الأربعاء في الأجواء التركية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال فعالية إفطار رمضاني مع الجنود في مقر قيادة العمليات الخاصة في العاصمة التركية أنقرة.

وقال أردوغان: "وجهنا تحذيراتنا بشكل واضح كي لا تتكرر حوادث مماثلة مجددا".

وأضاف: "نتخذ كافة التدابير اللازمة بالتشاور الوثيق مع الحلفاء في الناتو ونتدخل بشكل فوري عند الضرورة".

وشدد على أنه "في ظل الأيام العصيبة التي تمر بها منطقتنا لا نترك أي شيء للصدفة عندما يتعلق الأمر بأمن حدودنا ومجالنا الجوي".

وتابع: "أظهرنا مرارا عبر التاريخ كيف يكون موقف شعبنا عندما يتعرض وطنه وعلمه للتهديد وعندما يصبح استقلاله ومستقبله في خطر".

وأردف: "إذا كنا نريد كأمة أن نعيش على هذه الأرض في أجواء من الطمأنينة والسلام فعلينا أن نواصل تعزيز قدرات الردع لدينا".

وفي قطر، دعا رئيس وزراء قطر، وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مساء الأربعاء، إيران لوقف الهجمات على دول المنطقة.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه رئيس وزراء قطر من وزير خارجية إيران عباس عراقجي، وفق بيان للخارجية القطرية.

وأفادت البيان، بأن عراقجي أبلغ رئيس مجلس الوزراء القطري خلال الاتصال الهاتفي أن "الهجمات الإيرانية الصاروخية كانت موجّهة إلى المصالح الأمريكية ولا تستهدف دولة قطر".

من جانبه، اعتبر رئيس مجلس الوزراء القطري، ذلك الحديث الإيراني "ادعاءات"، مؤكدا رفضه لها "رفضا قاطعا".

وأوضح أن "الوقائع على الأرض تُظهر بوضوح أن الاستهدافات طالت مناطق مدنية وسكنية داخل دولة قطر، بما في ذلك محيط مطار حمد الدولي، والبنية التحتية الحيوية، ومناطق صناعية شملت مرافق إنتاج الغاز المسال، الأمر الذي يشكل انتهاكا صارخا لسيادة قطر ولمبادئ القانون الدولي".

وأشار إلى أن "الهجمات لم تقتصر على الصواريخ فحسب، بل لا تزال مستمرة عبر طائرات مسيّرة، بالإضافة إلى طائرات اخترقت الأجواء القطرية وتم التصدي لها ببسالة من قبل القوات المسلحة القطرية".

وأكد رئيس وزراء قطر أن "هذه الممارسات لا تعكس سوى نهج تصعيدي من الجانب الإيراني ولا تدل على أي رغبة حقيقية في التهدئة أو الحل، بل تسعى إلى إلحاق الضرر بجيرانه وجرّهم إلى حرب ليست حربهم".

كما دعا إلى "الوقف الفوري لهذه الهجمات على دول المنطقة التي نأت بنفسها عن هذه الحرب، وإعلاء المصلحة العليا لشعوبها".

وشدد على أن "مثل هذه الهجمات لا تعكس أي حسن نية لدى الجانب الإيراني تجاه جيرانه".

واستدعت الكويت، اليوم القائم بأعمال سفارة العراق لديها زيد عباس شنشول، للاحتجاج على "اعتداءات" نفذتها فصائل مسلحة عراقية استهدفت أراضيها.

جاء ذلك بيان للخارجية الكويتية، في أول إعلان رسمي يؤكد تلك الهجمات التي تتزامن مع أخرى إيرانية على دول بالمنطقة بينها الكويت في أعقاب العدوان الأمريكي الإسرائيلي عليها في 28 فبراير/ شباط الماضي.

وقالت الخارجية الكويتية في بيان إن نائب وزير الخارجية بالوكالة السفير عزيز الديحاني، سلم القائم بالأعمال العراقي مذكرة احتجاج رسمية إثر الاعتداءات التي شنتها فصائل مسلحة عراقية استهدفت الأراضي الكويتية الثلاثاء.

وخلال اللقاء، أعرب الديجاني عن استنكار الكويت الشديد "للممارسات الخطيرة التي تنتهك سيادتها، وتعد مخالفة صريحة لقواعد القانون الدولي".

وقال إن هذه "الاعتداءات" أسفرت عن وقوع ضحايا في صفوف المدنيين والعسكريين، إضافة إلى خسائر وأضرار مادية جسيمة، دون تحديدها.

وأكد المسؤول الكويتي أن "شن هجمات على دولة الكويت باستخدام الأراضي العراقية أو أي أراضي لدولة مجاورة، يعتبر بمثابة جريمة عدوان مجرم في القانون الدولي ويتعارض مع مبادئ السلامة الإقليمية".

وشدد على "أهمية اتخاذ جمهورية العراق لخطواتٍ عملية وملموسة في معالجة وإيقاف تلك الاعتداءات".

كما أكد على حق الكويت في الدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد لأمنها، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

وفي تطور لا فت، أنقذت البحرية العُمانية، الأربعاء، طاقم سفينة شحن يضم 24 شخصا بعد تعرضها لقصف بصاروخين قرب مضيق هرمز.

ويأتي ذلك بعد ساعات من اندلاع حريق في السفينة إثر إصابتها بـ"جسم مجهول" أثناء عبورها المضيق، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء العُمانية.

وأوضحت الوكالة لاحقا أن "البحرية العُمانية استجابت لبلاغ بشأن تعرض سفينة شحن تحمل علم مالطا لقصف بصاروخين قرب مضيق هرمز".

وأضافت أن قوات البحرية تمكنت من إنقاذ طاقم السفينة المكون من 24 شخصا، وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم.

وأكدت الوكالة أن جميع أفراد الطاقم بصحة جيدة، دون توجيه اتهام لأي جهة بالوقوف وراء الهجوم.

و الأربعاء، أعلن نائب قائد القوات البحرية بالحرس الثوري الإيراني محمد أكبر زاده، أن مضيق هرمز أصبح تحت "السيطرة الكاملة" لجيش بلاده.

ولفت كبر زاده إلى أن طهران أعلنت "حظر المرور" في المضيق، ما يعني منع مرور كل سفن النفط والتجارة والصيد.

إلى ذلك، أعلنت وزارة الطاقة السعودية، عدم تأثر الإمدادات من مصفاة تكرير النفط في رأس تنورة، إثر تعرضها صباحا لمحاولة هجوم بطائرة مسيرة.

وقال مسؤول بالوزارة لوكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) إن المصفاة "تعرضت لمحاولة هجوم بطائرة مسيرة، ولم يترتب على ذلك تسجيل أضرار أو تأثر في الإمدادات".

والإثنين، تعرضت المصفاة "لأضرار محدودة"، إثر سقوط شظايا ناتجة عن اعتراض طائرتين مسيرتين في محيط المصفاة، ما أسفر عن نشوب حريقٌ، دون خسائر بشرية.

وتبلغ الطاقة التكريرية للمصفاة 550 ألف برميل يوميا من النفط الخام والمكثفات، مما يجعلها واحدة من أكبر المصافي في المملكة، بحسب لبيانات شركة أرامكو السعودية المالكة لها.

ولم تتبن أي جهة محاولة استهداف المصفاة الموجودة في مدينة رأس تنورة شمال الدمام على الساحل الشرقي للمملكة.

وتتعرض 8 دول عربية، هي السعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان والأردن والعراق، لهجمات إيرانية منذ فجر السبت، عقب بدء إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا متواصلا على طهران.

عربي ودولي

أنقرة تحتج لدى طهران بعد اعتراض "الناتو" صاروخاً إيرانياً فوق شرق المتوسط

أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم الأربعاء، أن منظومة الدفاع الجوي التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، والمتمركزة في منطقة شرق المتوسط، تمكنت من إسقاط صاروخ أُطلق من الأراضي الإيرانية صوب الأجواء التركية.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.