عربي ودولي
آخر التطورات.. هجمات بالصواريخ والمسيرات تستهدف 3 دول خليجية فجر اليوم
تعرضت السعودية والكويت لهجمات بالصواريخ والمسيرات، فجر الأربعاء، فيما أعلنت البحرين تفعيلها صفارات الإنذار، في ظل هجمات متواصلة من إيران مع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية على طهران يومها السادس والعشرين.
وأعلنت وزارة الدفاع السعودية، في بيانات متتالية اعتراض وتدمير 31 مسيرة في المنطقة الشرقية وصاروخ باليستي باتجاه المنطقة الشرقية منذ فجر الأربعاء حتى الساعة 04:35 تغ.
وفي الكويت، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني أن طائرات مسيرة استهدفت خزان وقود في مطار الكويت الدولي ما أدى إلى اندلاع حريق في الموقع.
وأضافت أنه بحسب التقارير الأولية فإن الأضرار مادية فقط ولا توجد أي خسائر في الأرواح، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية (كونا).
كما نقلت الوكالة عن الحرس الوطني أنه تمكن من "إسقاط مسيرة و 5 طائرات "درون" في مواقع المسؤولية التي تتولى تأمينها".
وفي وقت لاحق أيضا، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي التصدي لصاروخية وطائرات مسيرة معادية.
وأوضحت أن أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية.
ومن البحرين، أعلنت وزارة الداخلية إطلاق صفارات الإنذارات، داعية المواطنين للهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن.
وتأتي هذه التطورات بينما تواصل طهران منذ 28 فبرايرالماضي، مهاجمة دول الخليج العربية بصواريخ ومسيرات تسببت في سقوط قتلى وجرحى وألحقت أضرارا بأعيان مدنية بينها مطارات وموانئ ومبانٍ مختلفة، الأمر الذي تدينه تلك الدول وتطالب مرارا بوقف الاعتداءات.
وتقول طهران إن هذه الهجمات تستهدف "قواعد ومصالح أمريكية" في المنطقة، في إطار ردها على العدوان الإسرائيلي الأمريكي الذي أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وفي اليوم الـ26 من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أفادت القناة الـ12 الإسرائيلية بأن الدفاعات الجوية اعترضت هجمات صاروخية أُطلقت من إيران، في حين أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق الموجة الـ80 من عملية "الوعد الصادق 4″
وأكدت الجبهة الداخلية في إسرائيل دويّ صفارات الإنذار في مناطق متفرقة بعد رصد هجمات صاروخية شملت إيلات والقدس المحتلة ووسط إسرائيل، دون تسجيل إصابات حتى اللحظة.
وفي إيران، أفاد مراسل الجزيرة بسماع دويّ انفجارات في غرب وشرق طهران، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ شن هجمات تستهدف بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني في العاصمة الإيرانية.
يأتي ذلك على وقع تحدُّث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن "فرص واعدة جدا" لاتفاق مع إيران، مؤكدا "جديتها هذه المرة"، في حين أقرت طهران بتبادل رسائل مع واشنطن عبر مصر وتركيا.
ومن جهتها، أفادت شبكة "سي إن إن" -نقلا عن مصادر- بأن طهران أبلغت واشنطن أنها لا ترغب في استئناف المفاوضات مع المبعوثَين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وتفضل التفاوض مباشرة مع جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي.
كما نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس ترامب يبدي تفاؤلاً بشأن فرص التفاوض، مشيرا إلى أن أمر عقد الاجتماع في باكستان ما يزال قيد البحث ولم يُحسم بعد، وذلك بعد تقارير تفيد بإرسال واشنطن خطة من 15 بنداً إلى طهران لإنهاء الحرب.
وفي لبنان، قال حزب الله إنه استهدف بالطائرات المسيّرة والصواريخ تجمعات للجنود الإسرائيليين في بلدات ومواقع حدودية، في ظل شن الجيش الإسرائيلي هجوما مكثفا على الضاحية الجنوبية لبيروت وغارات على مدن وبلدات جنوبي البلاد.
وكانت وسائل إعلام عبرية، أفادت الثلاثاء، إن 30 صاروخا أطلقت من لبنان باتجاه شمالي إسرائيل على دفعتين.
وذكرت أن صفارات الإنذار دوت مرتين متتاليتين في مناطق واسعة شمالي إسرائيل، بما فيها مدينتا حيفا وعكا ومستوطنة نهاريا، إضافة إلى خليج حيفا.
وأضافت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنه "تم رصد حوالي 30 صاروخاً في وابلين من لبنان باتجاه الكريوت (منطقة حيفا) والبلدات في الشمال".
وتابعت أنه "تم رصد عمليات اعتراض متعددة في منطقة خليج حيفا عقب قصف صاروخي من لبنان".
فيما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن إطلاق الصواريخ من لبنان جاء بعد نحو 10 ساعات من الهدوء.
وقالت: "ثمة تقرير أولي عن سقوط (صواريخ) في كريوت"، دون تفاصيل أكثر.
من جهته، نقل موقع "تايمز أوف إسرائيل" الإخباري، عن الجيش الإسرائيلي ادعاءه أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت معظم الصواريخ، دون ورود تقارير فورية عن سقوطها في مناطق سكنية.
وذكر جهاز الإسعاف الإسرائيلي "نجمة داود الحمراء" أنه لم يتلق أي بلاغات عن إصابات.