عربي ودولي

آخر تطورات غزة.. مجازر جديدة وتأهب لضربة من إيران

آخر تطورات غزة.. مجازر جديدة وتأهب لضربة من إيران

دخل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يومه الـ183، وسط متغيرات دولية جديدة باتجاه الضغط لوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات ووقف استهداف المدنيين.

وبالرغم من الضغوط الدولية، واصل الاحتلال الإسرائيلي قصف المدنيين في مناطق متفرقة من القطاع، ما أدى لسقوط المزيد من الشهداء والجرحى.

إلى ذلك، خلص محللون إسرائيليون إلى أن إيران ستوجه ضربة انطلاقا من أراضيها إلى إسرائيل، ردا على قصف الأخيرة لقنصلية طهران في دمشق قبل أيام، ما أدى لمقتل ضباط بارزين في الحرس الثوري الإيراني.

وقال مسؤول أمريكي، الجمعة، إن الولايات المتحدة في حالة تأهب قصوى تحسبا لهجوم إيراني محتمل يستهدف أصولا إسرائيلية أو أميركية في المنطقة.
وتأكيدا لتقرير بثته شبكة (سي إن إن) أفاد باحتمال وقوع هجوم في الأيام القليلة المقبلة، قال المسؤول الأميركي "نحن بالتأكيد في حالة يقظة عالية".

من جهته، نقل موقع أكسيوس الإخباري عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومساعديه فوجئوا بطلب الرئيس الأميركي جو بايدن وقف القتال في غزة، خارج سياق صفقة تبادل الأسرى، وذلك في المكالمة الأخيرة بينهما التي وُصفت بأنها الأصعب منذ بداية الحرب.


وقالت مصادر للموقع إن نتنياهو قال إن إجراءات جديدة ستتم في الجانب الإنساني بقطاع غزة، ولذلك "لا حاجة لوقف القتال".
في المقابل، أنذر بايدن نتنياهو بأن الإدارة الأميركية لن تتمكن من دعمه ما لم تغيّر إسرائيل مسارها في غزة، وفق ما أكدته مصادر مطلعة لأكسيوس.


وتتوالى مواقف البرلمانيين والمسؤولين في البلدان الغربية المطالبة بوقف مبيعات الأسلحة إلى إسرائيل بسبب المجازر التي ترتكبها في قطاع غزة منذ 6 أشهر، والتي راح ضحيتها حتى الآن نحو 33 ألف شهيد فلسطيني وأكثر من 75 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


ميدانيا، قالت المقاومة الفلسطينية إنها خاضت اشتباكات ضارية مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في خان يونس وأوقعت فيها إصابات محققة، في حين أفادت وزارة الصحة بغزة بارتكاب جيش الاحتلال الإسرائيلي 5 مجازر خلال الساعات الـ24 الأخيرة.


ويوم أمس، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إصابة 5 عسكريين في معارك قطاع غزة في الـ24 ساعة الماضية، مشيرا إلى أن 600 جندي وضابط قتلوا منذ بداية الحرب.

وأكد الجيش الإسرائيلي إصابة 3 آلاف و193 ضابطا وجنديا منذ بداية الحرب، منهم 1552 خلال العملية البرية التي شنها على غزة ، مشيرا إلى أن 268 عسكريا لا يزالون يتلقون العلاج إثر إصابتهم في معارك غزة 26 منهم جراحهم خطيرة.
وقال جيش الاحتلال إن أسيرة احتجزتها حركة "حماس"، خلال هجومها على مستوطنات غلاف غزة، قُتلت على الأرجح بنيران مروحية إسرائيلية.


وذكر الجيش -في بيان له- أن التحقيق في الملابسات المحيطة باختطاف الأسيرة إفرات كاتس، وهي من سكان مستوطنة نير عوز التي استهدفها الهجوم مع مستوطنات أخرى، فحص مجموعة متنوعة من الأدلة المصورة بالفيديو وإفادات شهود عيان.


وأضاف أن الأدلة أظهرت أن إحدى المروحيات الإسرائيلية أطلقت النار على سيارة كان يستقلها مسلحون وبداخلها أسرى إسرائيليون.
وقال إنه "نتيجة للنيران، قُتل معظم المسلحين الذين كانوا يستقلون السيارة، ومن المرجح أن إفرات كاتس قُتلت أيضا".


من جانبها، قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بفلسطين، فرانشيسكا ألبانيز إن قرار مجلس الأمن الدولي الذي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة ملزم تماماً ويجب تنفيذه.
جاء ذلك في تصريح للأناضول، حيث أشارت إلى عدم التنفيذ، رغم مرور أكثر من 10 أيام على قرار مجلس الأمن الدولي.


وأوضحت ألبانيز أنه لا يوجد أي إجراء واضح فيما يتعلق بوقف إطلاق النار في غزة وأنه ينبغي تحقيق ذلك في أقرب وقت ممكن، مؤكدة أن قرارات مجلس الأمن الدولي المعنية ملزمة تمامًا وبالتالي يجب تنفيذها.

ويوم أمس، خرجت وهي آخر جمعة في شهر رمضان المبارك، خرجت مظاهرات عدة في مدن عربية وإسلامية وغربية تنديدا بتواصل العدوان الإسرائيلي على غزة وللمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار وإدخال المساعدات لسكان القطاع المحاصر.

عربي ودولي

انتخابات الكنيست الإسرائيلي: معسكر نتنياهو يحصد 53 مقعداً دون أغلبية لتشكيل الحكومة

يتطلب تشكيل الحكومة الإسرائيلية الحصول على ثقة 61 نائباً على الأقل في الكنيست، المؤلف من 120 مقعداً، وهو ما لم يضمنه أي من المعسكرين الرئيسيين بصورة مستقلة وفق النتائج المعلنة.

عربي ودولي

البنتاغون: تكلفة الحرب على إيران تجاوزت 47 مليار دولار

أظهر أحدث تقدير للبنتاجون ​أن الكلفة التشغيلية للحرب شملت أكثر من 29 مليار دولار لاستبدال الذخائر التي تم استهلاكها خلال الصراع. أما استبدال العتاد العسكري وما يُعرف بخسائر المنصات فسيحتاج إلى أكثر من ستة مليارات دولار؛ ويشمل ذلك ​فقدان الطائرات بما في ذلك الكثير من الطائرات المسيّرة التي فُقدت خلال الحرب.

عربي ودولي

انطلاق اجتماع دول 'اتفاق مكة' وايران لبحث جهود خفض التصعيد

ذكرت وكالة الانباء الايرانية 'إرنا' ان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، يتولى استضافة الاجتماع، فيما يمثل الدول الثلاث الأخرى كلٌّ وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، ورئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم كالين.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.