عربي ودولي

استقرار الملاحة في باب المندب وهرمز وسط تباين أمريكي - إيراني بشأن المفاوضات

04/08/2026, 06:21:04

أظهرت بيانات الشحن استقرار حركة الملاحة عبر مضيقي باب المندب وهرمز خلال الأسبوع الجاري، دون تغيرات تُذكر، رغم استمرار الغموض بشأن مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

ووفقا لبيانات شركة "كبلر"، عبرت أمس الاثنين 20 سفينة مضيق باب المندب، بينها 12 ناقلة نفط و8 سفن لنقل البضائع السائبة، وهو العدد نفسه المسجل في اليوم السابق، ما يعكس استمرار حركة الملاحة دون اضطرابات.

ويأتي ذلك في وقت تتباين فيه المواقف بين واشنطن وطهران بشأن وجود مفاوضات بين الجانبين.

 ففي حين أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الأحد، تعليق أي هجمات جديدة على إيران إلى حين انتهاء المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب ومعالجة الخلافات المتعلقة بمضيق هرمز، نفت طهران وجود أي مفاوضات أو اجتماعات مقررة مع الولايات المتحدة.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن بلاده لا تجري أي مفاوضات مع واشنطن، ولا تعتزم في الوقت الحالي استقبال أي وفد أمريكي أو المشاركة في أي لقاءات من هذا النوع.

وفي تصريحات أخرى، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه كان يعتزم توجيه ضربة إلى إيران، مشيرا إلى أنها "كانت ستكون الأقوى على الإطلاق"، بحسب تعبيره، مضيفا أن "تجريد إيران من قدراتها النووية هو جوهر القضية، وكان ينبغي أن يتم منذ وقت طويل".

كما اتهم ترمب القيادة الإيرانية بـ"اتباع نهج يتسم بالازدواجية والخداع"، قائلا إنها "تطلب عقد اجتماع ثم تعلن أنها لا تجري أي محادثات".

في المقابل، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية مواصلة اتصالاتها الدبلوماسية مع عدد من الأطراف الإقليمية والدولية، شملت باكستان والسعودية وتركيا وقطر وسلطنة عُمان، في إطار جهود تهدف إلى احتواء التوتر.

وأشارت الوزارة إلى أن مقترحا إيرانيا-عُمانيا وصل إلى مراحله النهائية لفتح مسار ملاحي مؤقت جديد عبر مضيق هرمز، بما يضمن، وفق الجانب الإيراني، مصالح البلدين وسيادتهما الوطنية.

من جهته، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الثلاثاء، إن بلاده تدافع عن حدودها لكنها لا تسعى إلى توسيع نطاق الحرب، مؤكدا أن إيران مطالبة، في ظل الظروف الراهنة، ببناء مجتمع متماسك لا يتمكن خصومها من اختراقه أو تفكيك نسيجه الاجتماعي.

وتؤكد طهران تمسكها بموقفها من مضيق هرمز واستعدادها للرد على أي هجوم محتمل، بالتزامن مع استمرار اتصالاتها الإقليمية ونفيها إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.