عربي ودولي
الاحتلال الإسرائيلي يرفض تنفيذ البرتوكول الإنساني ويتسلم شحنة قنابل أميركية

رفض رئيس الوزراء الكيان الإسرائيلي المحتل "بنيامين نتنياهو" إدخال المنازل المتنقلة والمعدات الثقيلة لغزة، طبقًا للبروتوكل الإنساني، وهو ما طالبت به حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وأكدت حصولها على ضمانات لتنفيذه لاستكمال دفعات تبادل الأسرى.
وكانت حماس أكدت أن استئناف عملية التبادل أمس السبت يأتي وفق التزامها مع الوسطاء وحصولها على ضمانات لإلزام الاحتلال بالاتفاق، قائلة إنها تنتظر "البدء بتنفيذ الاحتلال للبروتوكول الإنساني بناء على وعد الوسطاء وضماناتهم".
يأتي ذلك بالتزامن مع وصول وزير الخارجية الأميركي "ماركو روبيو" لإسرائيل لمناقشة الاتفاق بعد أنباء عن رغبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتغيير.
في غضون ذلك، أعلنت وزارة دفاع الكيان الإسرائيلي المحتل، وصول شحنة قنابل "MK-84" من الولايات المتحدة، بعد قرار الرئيس دونالد ترامب بإرسالها، عقب تعليقها من قبل إدارة الرئيس السابق جو بايدن، العام الماضي.
وقالت في بيان، نقلته قناة الحرة، إنه "في عملية مشتركة بقيادة بعثة المشتريات التابع لوزارة الدفاع الإسرائيلية، وشعبة التخطيط في الجيش الإسرائيلي، ووحدة الشحن الدولي في وزارة الدفاع، تم الليلة الماضية، استلام وتفريغ شحنة من القنابل الجوية الثقيلة".
وأضاف البيان، أن "السفينة التي تحمل ذخائر ثقيلة من طراز MK-84 وصلت إلى ميناء أشدود، وتم تفريغ حمولتها على عشرات الشاحنات التابعة لوحدات النقل في الجيش الإسرائيلي، ونقلها إلى قواعد سلاح الجو".
وأشارت وزارة الدفاع في الكيان المحتل إلى أنها والجيش "يستمران في تعزيز عمليات شراء ونقل الذخائر. وحتى الآن، وصل أكثر من 76 ألف طن من المعدات العسكرية إلى إسرائيل في 678 رحلة جوية و129 عملية شحن بحري. وهذه أكبر عملية شحن جوي وبحري في تاريخ دولة إسرائيل".
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن "إمدادات الذخيرة التي وصلت إلى إسرائيل الليلة وأطلقتها إدارة ترامب، تشكل رصيداً مهما لسلاح الجو والجيش الإسرائيلي، وتشكل دليلاً إضافياً على العلاقة القوية بين إسرائيل والولايات المتحدة".
واستطرد: "في محادثتنا الأخيرة، أكد وزير الدفاع (الأميركي بيت) هيغسيث، التزام الولايات المتحدة بمواصلة تزويد إسرائيل بكل الأدوات اللازمة لضمان أمنها. أشكر الرئيس دونالد ترامب والإدارة الأميركية على موقفهم الحازم إلى جانب دولة إسرائيل، وسنواصل العمل معاً لتعزيز أمننا".



