عربي ودولي
الإعلان عن قبول تسوية مالية في حادثة مقتل 'فلوريد' في أمريكا

توصلت السلطات المحلية في مدينة "مينيابوليس" الأمريكية إلى تسوية مع أسرة "جورج فلويد" الرجل الأسود، الذي تسببت وفاته -عقب القبض عليه- بموجة احتجاجات في البلاد والعالم، أواخر مايو/ أيار 2020.
وتتضمن التسوية دفع 27 مليون دولار لأسرته، وهو أعلى مبلغ يدفع في مثل هذه الحالات في الولايات المتحدة الأمريكية، يراد منه أن يكون رادعا ومرضيا في الوقت نفسه لأسرة الضحية وباقي المعنّفين السّود.
ولقي "فلويد" مصرعه بعد أن جثا ضابط الشرطة "ديريك شوفين" بركبته فوق رقبته لمدة 8 دقائق و46 ثانية، حتى فارق الحياة، وبجواره عدد من الجنود والضباط الذين اكتفوا بالمشاهدة.
وأثارت الحادثة موجة من الاحتجاجات في أمريكا والعالم، حيث حصلت بعد توثيقها من قِبل أحد الهواة المتواجدين في مسرح الحادثة.
ومع قبول المبلغ (الدية) فإنه يجري اختيار هيئة المحلّفين لمحاكمة "شوفين" بتهمة القتل، وقد يواجه عقوبة أقصاها سجن 65 عاما، وبهذا تنتهي أزمة كبيرة في حياة السود في أمريكا في الوقت الراهن.
وقد صوّت أعضاء المجلس المحلي لمدينة "مينيابوليس" بالإجماع لصالح قبول تسوية نزاعات قبل المحاكمة تم التوصل إليها، هي الأكبر من حيث القيمة المالية في تاريخ ولاية "مينيسوتا".
ويحتاج الحكم النهائي على "شوفين" في هذه القضية إلى 12 شخصا يشكلون هيئة المحلّفين وأربعة بدلاء، لكن العثور على المحلّفين الذين يقبلون المشاركة في المحاكمات ذات الطابع الانفعالي ومحاكمات المشاهير ينطوي على قدر كبير من الصعوبة، وهو ما أدى إلى اختيار ستة فقط من المحلّفين لمحاكمة "شوفين"، رغم اقتراب موعد الجلسة الأولى لهذه القضية، التي تنعقد أواخر الشهر الجاري.



