عربي ودولي
البحرية البريطانية: قوة مجهولة استولت على ناقلة نفط مرتبطة بـ"إسرائيل" قبالة سواحل خليج عدن

قالت شركة أمنية خاصة إن قوة مجهولة استولت على ناقلة نفط مرتبطة بإسرائيل قبالة سواحل خليج عدن، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية حتى الآن.
وأوضحت شركة أمبري للاستخبارات الخاصة أن ناقلة سنترال بارك، التي تديرها وتملكها شركة زودياك ماري تايم، تم الاستيلاء عليها في خليج عدن، وفق وكالة أسوشيتد برس الأمريكية.
وقالت إنه يبدو أن الولايات المتحدة والقوات البحرية منخرطة في الوضع وطلبت من السفن الابتعاد عن المنطقة.
ولم يتضح على الفور من يقف وراء الهجوم الذي يأتي بعد ساعات من تعرّض سفينة شحن مملوكة لرجل أعمال إسرائيلي، للاستهداف من قبل طائرة مسيّرة "يُشتبه أنها إيرانية"، في المحيط الهندي.
والأسبوع الماضي استولت مليشيا الحوثي على سفينة جلاكسي ليدر التابعة لرجل أعمال إسرائيلي في البحر الأحمر.
إلى ذلك، أفادت البحرية البريطانية بأن إحدى السفن التجارية تلقت أوامر من كيان ينتحل صفة السلطات اليمنية يطالبها بتغيير مسارها قبل دخولها إلى باب المندب، جنوب غربي البلاد.
وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، إنها تلقت معلومات عن وجود كيان ينتحل شخصية السلطات اليمنية في إشارة لمليشيا الحوثي، وجه أوامر لسفينة بتغيير مسارها، وهي قادمة من خليج عدن باتجاه البحر الأحمر.
يأتي هذا الحادث بعد ساعات من تعرض سفينة حاويات مملوكة لرجل أعمال إسرائيلي لهجوم بمسيرة يشتبه أنها إيرانية في المحيط الهندي، ألحق أضرارا بالناقلة التي ترفع العلم المالطي، دون إصابة أي من أفراد طاقمها.
ونبهت الهيئة البحرية البريطانية السفن الموجودة بالمنطقة إلى ضرورة توخي الحذر وإبلاغها عن أي نشاط مشبوه.
من جهته، حذر تقرير دولي من أن هجمات القرصنة لجماعة الحوثيين تزيد من المخاوف الأمنية البحرية العالمية في البحر الأحمر، على الرغم من جهود الردع الدولية.
وقال المعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية، في تقرير حديث له، إن اختطاف جماعة الحوثيين لسفينة الشحن "جالاكسي ليدر" ذات الصلة بإسرائيل، سلط الضوء على المخاطر التي تهدد حرية الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وأشار إلى أن قضية الأمن البحري بالبحر الأحمر ومنطقة باب المندب ترتبط في المقام الأول بالجزر العسكرية اليمنية الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، والتي شهدت منذ ألفين وخمسة عشر عملية عسكرة تدريجية.
ولفت إلى أن الحوثيين وسعوا سيطرتهم على سلسلة من جزر البحر الأحمر قبالة ساحل الحديدة، وأصبحت هذه الجزر بمثابة نقاط محورية لتنفيذ هجمات بحرية، استهدفت سفنا عسكرية وتجارية سعودية وأمريكية وإماراتية.
وخلص المعهد الإيطالي للدراسات إلى أن جنوب البحر الأحمر يمثل تهديداً أمنياً عالمياً متزايداً، مؤكدا أنه طالما أن الحوثيين سيحتفظون بالمناطق الساحلية، فإن الجزر الغربية لليمن ستظل بمثابة نقاط تهديد خطيرة لا يمكن التنبؤ بها.



