عربي ودولي
البرلمان الإيراني يوافق على تعيين مهرداد أخلاقي وزيرًا للدفاع
وافق البرلمان الإيراني، اليوم الأحد، على تعيين مهرداد أخلاقي كتابجي وزيرًا للدفاع، لينهي بذلك أشهرًا من الإدارة المؤقتة للوزارة، ويضع على رأس المؤسسة المسؤولة عن الإنتاج والمشتريات الدفاعية شخصيةً أمضت عقودًا في قطاع الصناعات العسكرية الإيرانية.
ويخلف أخلاقي مجيد ابن الرضا، الذي تولى مهام الوزارة بالإنابة عقب مقتل وزير الدفاع السابق عزيز نصير زادة في غارات أمريكية إسرائيلية خلال فبراير الماضي.
وشغل الوزير الجديد مناصب قيادية في قطاعي الطيران والصواريخ، كما سبق له رئاسة منظمة الصناعات الجوية والفضائية الإيرانية. وهو يخضع لعقوبات أمريكية وأوروبية على خلفية نشاطه في قطاع الصناعات الدفاعية.
وفي برنامج العمل الذي عرضه أمام أعضاء البرلمان، تعهد أخلاقي بإعادة بناء البنية التحتية للصناعات العسكرية وتسريع تطوير التقنيات الدفاعية، إلى جانب توسيع التعاون مع شركات القطاع الخاص.
ولوّح الوزير الجديد برد إيراني واسع في حال استئناف الولايات المتحدة عملياتها العسكرية، قائلًا: «إذا ارتكب العدو الأمريكي حسابات خاطئة أخرى، فإن رد الشعب الإيراني الباسل والمدافعين عن الإسلام سيكون مفاجئًا وواسع النطاق».
كما أكد أن طهران اتخذت تدابير لمواجهة أي استخدام محتمل للقنبلة الأمريكية المعروفة باسم «أم القنابل»، محذرًا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من عواقب أي تصعيد عسكري، وداعيًا إياه إلى التركيز على ضمان انسحاب آمن للقوات الأمريكية من المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب تقرير لشبكة «سي إن إن» أفاد بأن الولايات المتحدة وضعت خططًا لشن ضربات قد تشمل استخدام القنبلة غير النووية 'جي بي يو-43/بي' ضد منشآت الطاقة والمنشآت النووية الإيرانية، في حال قرر ترامب استئناف العمليات القتالية.
وتُعد هذه القنبلة الأكبر بين الأسلحة غير النووية في الترسانة الأمريكية، وفقًا للمعلومات الواردة في التقرير، فيما تعكس تصريحات أخلاقي تشددًا في الموقف الإيراني تجاه احتمالات تجدد المواجهة العسكرية مع واشنطن.