عربي ودولي
الرئيس الأذري يتوعد والأمم المتحدة تدين استهداف مدنيين داخل مدينة غنجة

قتل ما لا يقل عن 12 مدنيا أذري يوم أمس وإصابة أكثر من 40 آخرين في مدينة غنجه شمال شرقي البلاد بعد تعرضهم لقذائف مدفعية.
وتأتي الحادثة جراء سقوط قذيفتين بقصف مدفعي ليلي على مبنيين سكنيين وسط المدينة.
وتحدث الإعلام الأذري الرسمي، عن تدمير 20 منزلا الحادثة بمنطقة غنجه، فيما قال مسؤول حكومي، إن الحادثة تعد إرهاب دولة من قبل أرمينيا".
في المقابل، نفت أرمينيا مسؤوليتها عن الحادثة وقالت: إنها مستعدة لتطبيق الهدنة في إقليم "ناغورني قره باغ" المنطقة المتنازع عليها بين الطرفين منذ تفجر الحرب الأخيرة.
وأشارت الخارجية الأرمينية بأن جيشها لا يمكن أن يتورط في قصف مناطق مدنية داخل مدن أذربيجان.
وعلق الرئيس الأذري ردا على الحادثة، بأن بلاده لن تستهدف المدنيين وأنها سترد في الميدان.
والجمعة الماضية، أعلنت "باكو" مقتل 47 مدنيا وإصابة 222 آخرين في القصف الأرميني على المناطق السكنية الأذربيجانية منذ 27 سبتمبر/ أيلول الماضي.
من جانبها، أدانت الأمم المتحدة كافة أشكال الهجمات التي تستهدف المدنيين في الاشتباكات الدائرة بين أرمينيا وأذربيجان.
وقال المتحدث باسم الأمين العام "أنطونيو غوتيريش" إنهم يشعرون بقلق بالغ إزاء تواصل القتال في قره باغ إلى هذا المستوى، وأثره البالغ في سقوط مدنيين أبرياء.
وفي 27 سبتمبر/أيلول الماضي، أطلق الجيش الأذربيجاني عملية في "قره باغ"، ردا على هجوم أرميني استهدف مناطق مدنية، حيث تمكن الجيش خلالها من تحرير مدينة جبرائيل، وبلدة هدروت وأكثر من 30 قرية.



