عربي ودولي
العالم يتنفس الصعداء.. هدنة لوقف الحرب وفتح هرمز وخلالها محادثات في إسلام أباد
على بعد نحو 90 دقيقة فقط من انقضاء مهلته المحددة بحلول الثامنة من مساء واشنطن والتي كان قال أنه بعدها سيقوم بـ"إفناء حضارة بأكملها"، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إيقاف إجراءات الهجوم الشامل على إيران لمدة أسبوعين.
خبر الهدنة أعلنه للعالم مهندسها شهباز شريف رئيس وزراء ياكستان الذي قاد الوساطة غير المباشرة ملتمساً لدى قيادات الحرب في طهران وواشنطن هدنة لأسبوعين وبعض الخطوات إثباتاً لحسن النوايا باتجاه السلام.
شهباز شريف أعلن x إن الولايات المتحدة وإيران والدول والجماعات الحليفة اتفقت على وقف إطلاق النار "في كل مكان"، بما في ذلك لبنان، وذلك بعد وساطة حكومته لوقف الحرب التي بدأت في 28 فبراير (شباط).
وقال شريف في إعلانه "يسعدني أن أعلن أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية والجهات المتحالفة معهما اتفقت على وقف فوري لإطلاق النار في كل مكان بما في ذلك لبنان وأماكن أخرى، بأثر فوري".
موضحاً بان العاصمة الباكستانية إسلام أباد ستستقبل الجمعة المقبلة وفوداً من البلدين لإجراء مفاوضات تهدف إلى التوصل إلى "اتفاق نهائي"، معرباً عن أمله "بأن تنجح محادثات إسلام أباد في تحقيق سلام مستدام، ونتمنى أن نشارك المزيد من الأخبار السارة في الأيام المقبلة"
ترامب بدا كمن ينتظر الخلاص من ورطة الحرب، فسارع عبر صفحته وعلى منصته تروث سوشيال، عند الساعة 6:32 مساء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (أي قبل ساعة و28 دقيقة من انتهاء مهلته القصوى)، ليعلن قراره: "بناء على محادثات مع رئيس الوزراء شهباز شريف والمارشال عاصم منير من باكستان، وبشرط موافقة الجمهورية الإسلامية على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز، أوافق على تعليق القصف والهجوم لمدة أسبوعين".
وأشار ترمب أن إدارته تلقت "مقترحا من 10 نقاط من إيران نعتبره أساساً عمليا للتفاوض"، مؤكداً أنه "تم الاتفاق تقريباً على كل النقاط الخلافية السابقة"، وأن فترة الأسبوعين ستخصص لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق.
من جهته أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، التوصل إلى اتفاق مبدئي لوقف العمليات العسكرية الدفاعية، وأن عبور مضيق هرمز سيكون متاحا لمدة أسبوعين "بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، مع مراعاة القيود الفنية"، مؤكداً أنه "إذا توقفت الهجمات، فإن قواتنا المسلحة ستوقف عملياتها الدفاعية".