عربي ودولي

المعارضة السورية تعلن دخول قواتها إلى وسط مدينة حلب

29/11/2024, 15:06:42

أعلنت المعارضة السورية دخول قواتها إلى وسط مدينة حلب وإلى أحيائها الغربية.

وأكدت سيطرة قواتها على 7 من الأحياء الغربية في المدينة، وعلى الكلية العسكرية وكلية المدفعية بحي الزهراء.

وقالت إدارة العمليات العسكرية التابعة للمعارضة المسلحة إن مقاتليها سيطروا على مركز البحوث العملية في حلب الجديدة.

وأضافت أن الفصائل المشاركة في الهجوم باتت تبعد كيلومترين فقط عن وسط مدينة حلب.

وتشارك في العملية فصائل عدة، بينها هيئة تحرير الشام وأخرى من الجيش الوطني السوري التابع للمعارضة.

ويأتي هذا التطور في اليوم الثالث لمعركة "ردع العدوان" التي أطلقتها المعارضة السورية المسلحة، ردا على ما قالت إنها اعتداءات متصاعدة وحشود للنظام لمهاجمة معاقلها.

من جهته، قال مصدر عسكري تابع لنظام بشار الأسد إن تعزيزات من الجيش السوري وصلت إلى مدينة حلب.

وأضاف المصدر أن معارك واشتباكات عنيفة تجري غرب حلب، مؤكدا أن القتال لم يصل إلى حدود المدينة.

وبالتوازي مع تقدمهم نحو مدينة حلب من جهة الغرب، شن مقاتلو المعارضة هجمات بالريف الجنوبي وسيطروا على بلدات بينها الحاضر.

وفجر اليوم، أعلن المقدم حسن عبد الغني المتحدث باسم إدارة العمليات العسكرية في المعارضة المسلحة أن قواتهم سيطرت على ريف حلب الغربي بالكامل، بعد معارك ضارية مع قوات النظام السوري استمرت 36 ساعة.

وأضاف عبد الغني أن قوات المعارضة "حررت" بلدة كفر حلب الإستراتيجية غرب مدينة حلب، كما أعلنت إدارة العمليات العسكرية السيطرة على مواقع إستراتيجية في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وكانت الفصائل السورية المسلحة سيطرت قبل ذلك على مقر الفوج 46 وبلدة خان العسل الإستراتيجية وعشرات البلدات والقرى الأخرى، كما هاجمت مطار النيرب شرقي حلب حيث تتمركز فصائل موالية لإيران.

عربي ودولي

الإمارات الأكثر استهدافا.. إحصاء يكشف حجم الهجمات الإيرانية على دول عربية

استهدفت إيران سبع دول عربية، معظمها خليجية، بما لا يقل عن 3554 صاروخًا وطائرة مسيّرة، إضافة إلى هجوم بطائرتين مقاتلتين، خلال أسبوعين، ضمن ما تقول طهران إنه رد على "العدوان الأمريكي الإسرائيلي" عليها، وفق إحصاء أجرته وكالة الأناضول استنادًا إلى بيانات رسمية حتى مساء الجمعة.

عربي ودولي

قطاع غزة: 21 ألف أرملة يحملن عبء الفقد والحياة

مع دخول الحرب عامها الثالث، وجدت آلاف الفلسطينيات أنفسهن العمود الفقري لأسر فقدت معيلها بعد مقتل الأزواج أو اختفائهم تحت الركام. وبين النزوح المتكرر وشح الموارد وانعدام مقومات الحياة، تتحول حياة النساء إلى سلسلة من المعارك اليومية: توفير الطعام، وجلب الماء، ورعاية الأطفال والجرحى، ومحاولة الحفاظ على تماسك الأسرة في ظل انهيار شامل لكل ما كان يشكل الحياة الطبيعية.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.