عربي ودولي
إيران تعدم الصحفي "زام" شنقا بعد استدراجه من قبل الحرس الثوري

نفّذت السلطات الإيرانية، السبت، حكم الإعدام بحق الصحفي المعارض روح الله زام.
وفي العام 2019، تم استدرجه من قبل الحرس الثوري، في 14 أكتوبر/ تشرين أول، إلى داخل مطار بغداد، ثم نقله إلى إيران، في عملية استخباراتية معقدة.
وقال التلفزيون إن زام "المعادي للثورة" أعدم شنقا بعد تثبيت المحكمة العليا للحكم عليه، بسبب "خطورة الجرائم" التي ارتكبها ضد جمهورية إيران الإسلامية.
وزام هو نجل محمد على زام رجل الدين الإيراني المقيم في النجف العراقية، وكان قد عمل رئيس قسم الدعاية والإعلان في مؤسسات إيران الحكومية، قبل مغادرته البلاد.
وكان لزم نشاطا كبيرا إبان الاحتجاجات المناهضة للحكومة عام 2017، من خلال قناته الشهيرة "آمد نيوز" عبر تليغرام، والتي تخطت حاجز المليون متابع، خلال ذروة الاحتجاجات.
وبدأت محكمة الثورة في طهران، منذ شهر مايو/ أيار الماضي، أولى جلسات محاكمته، بعد تعرضه لعمليات تعذيب هائلة، كما أن التهم المنسوبة إليه: ارتكاب جنح ضد أمن البلاد الداخلي والخارجي، والتجسس لحساب جهاز الاستخبارات الفرنسي، إلى جانب تهمة "الإفساد في الأرض".
وتعد إيران من أكبر الدول في العالم في عمليات الإعدام للسياسيين والناشطين والمعارضين.



