عربي ودولي

بعد انتظار أكثر من شهرين.. 3 ناقلات نفط عملاقة تعبر هرمز وسط آمال بانتهاء الأزمة

20/05/2026, 09:38:08

عبرت ثلاث ناقلات نفط عملاقة، الأربعاء، مضيق هرمز محمّلة بنحو 6 ملايين برميل من النفط الخام القادم من الشرق الأوسط، في خطوة تعكس مؤشرات أولية على انفراج محتمل في أزمة الملاحة التي تسببت بها الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وسط تصاعد الآمال بالتوصل إلى اتفاق ينهي الصراع المستمر منذ أكثر من شهرين.

وأظهرت بيانات شحن صادرة عن مجموعة بورصات لندن وشركة “كبلر” أن ناقلتين صينيتين عملاقتين تحملان 4 ملايين برميل من النفط الخام غادرتا مضيق هرمز، بعد بقائهما عالقتين في الخليج لأكثر من شهرين بسبب القيود المفروضة على حركة الملاحة.

وتعد السفينتان من بين عدد محدود من ناقلات النفط العملاقة المحملة بالخام العراقي التي تمكنت من مغادرة الخليج هذا الشهر عبر مسار عبور خاص طلبت إيران من السفن استخدامه خلال فترة التوترات العسكرية.

وبحسب البيانات، جرى تحميل مليوني برميل من خام البصرة العراقي على متن الناقلة الصينية “يوان قوي يانغ” في 27 فبراير/شباط الماضي، أي قبل يوم واحد فقط من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

ومن المتوقع أن تصل الناقلة، التي استأجرتها شركة “يونيبك”، الذراع التجارية لشركة “سينوبك” الصينية، إلى ميناء شويدونغ قرب مدينة ماومينغ في إقليم قوانغدونغ جنوبي الصين في الرابع من يونيو/حزيران المقبل لتفريغ حمولتها.

كما أظهرت البيانات أن ناقلة النفط العملاقة “أوشن ليلي”، التي ترفع علم هونغ كونغ، شحنت مليون برميل من خام الشاهين القطري ومليون برميل من خام البصرة العراقي بين أواخر فبراير/شباط وأوائل مارس/آذار الماضيين.

ومن المنتظر أن تصل الناقلة، المملوكة لشركة “سينوكيم” الصينية، إلى ميناء تشوانتشو في إقليم فوجيان شرقي الصين في الخامس من يونيو/حزيران المقبل.

وفي السياق ذاته، أعلن وزير الخارجية الكوري الجنوبي تشو هيون، أمام البرلمان الأربعاء، أن ناقلة نفط كورية تعبر مضيق هرمز بالتنسيق مع السلطات الإيرانية.

وأظهرت بيانات الشحن أن الناقلة العملاقة “يونيفرسال وينر”، التي ترفع علم كوريا الجنوبية وتحمل مليوني برميل من النفط الخام الكويتي، تواصل عبورها عبر المضيق.

وكانت ناقلة النفط الصينية العملاقة “يوان هوا هو” قد غادرت مضيق هرمز الأسبوع الماضي محملة بمليوني برميل من النفط العراقي ومتجهة إلى ميناء تشوشان شرقي الصين.

ومنذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، فرضت طهران سيطرة شبه كاملة على حركة الملاحة في مضيق هرمز، واشترطت حصول السفن على تصاريح مسبقة لعبور الممر البحري الحيوي، الأمر الذي تسبب في تعطيل واسع لحركة التجارة والطاقة العالمية، خاصة أن المضيق كان يمر عبره قبل الحرب نحو 20% من إمدادات الطاقة في العالم.

وتزامن عبور الناقلات مع تصريحات أمريكية وصفت بالإيجابية بشأن فرص إنهاء الحرب. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن الصراع “سينتهي بسرعة كبيرة”، مشيراً إلى تقدم في المحادثات مع طهران.

من جانبه، أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن واشنطن “في وضع جيد جداً” فيما يتعلق بالمفاوضات، رغم اعترافه بوجود صعوبات مرتبطة بتعدد مراكز القرار داخل إيران.

وقال فانس، خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، إن الإدارة الأمريكية تسعى لمنع اندلاع سباق تسلح نووي في المنطقة، مؤكداً استمرار الجهود للتوصل إلى اتفاق سياسي.

وكان ترامب قد أعلن، قبل يوم، تعليق استئناف الهجمات العسكرية بعد تلقي مقترح جديد من طهران لإنهاء الحرب، موضحاً أنه كان “على بعد ساعة واحدة من اتخاذ قرار بشن هجوم جديد”.

وفي المقابل، قال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي إن تعليق الهجوم جاء نتيجة إدراك واشنطن أن أي تحرك عسكري ضد إيران سيقابل “برد حاسم”.

وكشفت وسائل إعلام إيرانية أن المقترح الذي قدمته طهران يتضمن وقف العمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، وانسحاب القوات الأمريكية من المناطق القريبة من إيران، إضافة إلى دفع تعويضات ورفع العقوبات والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.

ورغم استمرار وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ مطلع أبريل/نيسان، فإن التوترات الأمنية لم تتوقف بشكل كامل، إذ شهدت دول خليجية خلال الأسابيع الماضية هجمات بطائرات مسيرة قالت تقارير إنها انطلقت من العراق.

وفي خضم هذه التطورات، دعت روسيا والصين، في بيان مشترك، جميع أطراف النزاع في الشرق الأوسط إلى العودة للمفاوضات، محذرتين من مخاطر اتساع الصراع وعودة العالم إلى “قانون الغاب”، بحسب وصف البيان.

عربي ودولي

إحاطة أمام مجلس الأمن: الوضع "مثير للقلق" في محطة براكة الإماراتية للطاقة النووية

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، يبلغ مجلس الأمن الدولي بتطورات الوضع في محطة براكة للطاقة النووية في دولة الإمارات، عقب الهجوم بطائرات مسيّرة الذي استهدف محيط المحطة يوم الأحد الماضي.

عربي ودولي

الاتحاد الأوروبي يمدد العقوبات على رموز نظام الأسد ويرفعها عن 7 كيانات سورية

مجلس الاتحاد الأوروبي، يعلن تمديد العقوبات المفروضة على رموز نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد حتى الأول من يونيو/حزيران 2027، بالتزامن مع رفع سبعة كيانات سورية من قائمة العقوبات، ضمن خطوات أوروبية لتخفيف القيود المفروضة على دمشق.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.