عربي ودولي
بعد سلسلة هجمات حوثية.. واشنطن تجدد التزامها بالدفاع عن السعودية

جددت الولايات المتحدة الأمريكية التزامها بالدفاع عن أمن المملكة السعودية، معتبرة ذلك "أمرا ثابتا".
جاء ذلك في بيان للسفارة الأمريكية لدى الرياض، أدانت خلاله الهجمات الأخيرة التي شنها الحوثيون على المملكة.
وقالت السفارة إن التزام واشنطن بالدفاع عن السعودية وأمنها "أمر ثابت".
وأضافت أن "اعتداءات الحوثيين الشنيعة على المدنيين، والبنية التحتية الحيوية، تظهر عدم احترامهم للحياة البشرية، وعدم اهتمامهم بالسعي لتحقيق السلام".
ياتي ذلك، فيما أعلنت السعودية اعتراض طائرة مسيّرة كانت تستهدف ميناء 'رأس تنورة' النفطي، بالإضافة إلى تدمير صاروخ باليستي، أطلق باتجاه مدينة 'الظهران'.
وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع، تركي المالكي، أن إحدى ساحات الخزانات البترولية في ميناء 'رأس تنورة' بالمنطقة 'الشرقية'، تعرض لمحاولة استهداف فاشلة بهجوم طائرة مسيّرة قادمة من جهة البحر.
كما تعرّضت مرافق شركة 'أرامكو' بالظهران لمحاولة استهداف أخرى.
واعتبر المالكي هذه الهجمات محاولة لاستهداف عصب الاقتصاد، وإمدادات البترول، وأمن الطاقة العالمي.
وجددالتحالف 'السعودي الإماراتي' اتهامه طهران بتزويد مليشيا الحوثي بالطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية، التي تستهدف المملكة.
وقال المتحدث باسم التحالف، العميد تركي المالكي، إن صواريخ ومسيّرات مليشيا الحوثي هي إيرانية الصّنع.
وأشار إلى أن إيران استخدمت ميناء الحديدة لتهريب الصواريخ الباليستية لمليشيا الحوثي.
وأكد وجود قوى خلف الحوثيين، تحاول استهداف حركة الملاحة البحرية، وأن المليشيا تعتمد نهج "القاعدة" في تهديد الملاحة بالبحر الأحمر.
وأعلنت مليشيا الحوثي استهداف منشأة تابعة لشركة 'أرامكو' وأهداف عسكرية في السعودية، وذلك بأربعَ عشرةَ طائرة مسيّرة وثمانية صواريخ باليستية.
وأوضح بيان للمتحدث العسكري باسم المليشيا، يحيى سريع، أن العملية استهدفت شركة 'أرامكو' في ميناء 'رأس تنورة'، وأهدافا عسكرية في مناطق 'الدمام' و'عسير' و'جيزان'، وقد كانت الإصابات دقيقة، بحسب البيان.
وقبله بساعات قليلة، أعلن التحالف بقيادة السعودية، في بيانات متتالية، اعتراض وتدمير اثنتي عشرة طائرة مسيّرة مفخخة أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية.
وتتزامن التصريحات الأمريكية مع شطب الولايات المتحدة مليشيا الحوثي من قائمة الإرهاب، وتعيين مبعوث خاص لليمن، إضافة إلى وقف الدعم العسكري المقدم للسعودية في حربها باليمن.
غير أن إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، تصرّ على استمرار اعتبارها الرياض "شريكا هاما" في المنطقة.



