عربي ودولي
تضارب في تصريحات المسؤولين الأمريكيين حول الاستهداف الإلكتروني لمؤسسات وهيئات حساسة

تناقض الرئيس الأمريكي (المنتهية ولايته) "دونالد ترامب" مع وزير خارجيته "مايك بومبيو"، حول المسؤول الرئيسي عن الهجمات الإلكترونية التي شنها قراصنة على مؤسسات حيوية وهيئات أمريكية في مارس/ أذار الماضي.
وبينما حمل "بومبيو" روسيا المسؤولية، فإن الرئيس "ترامب" حمل الصين، في تضارب واضح للتصريحات ألقى بضلاله على المشهد الأمريكي والإعلام المتفاعل بقوة مع الحادث.
وأضح "ترامب"، على حسابه بموقع "تويتر" أنه حصل على ملخص لما جرى، وأصبحت الأمور تحت السيطرة، وأن الصين "ربما" تكون أيضا متورطة في الأمر.
لكن سبق أن اتهم "بومبيو" موسكو بالوقوف وراء الهجمات الإلكترونية، وقال: "يمكننا أن نقول بوضوح تام إن الروس هم من شاركوا في هذا النشاط الخطير".
وقام القراصنة بمراقبة البيانات داخل مجموعة من الإدارات الحكومية الأمريكية الرئيسية، بما في ذلك: وزارة الخارجية والدفاع والأمن الداخلي والخزانة والتجارة، وفقا لتقارير وكالة "رويترز".
وكانت شبكة "سي إن إن" الأمريكية قد زعمت، الجمعة، أن البيت الأبيض بصدد إصدار بيان سريع يحمل روسيا مسؤولية الهجمات، لكن البيان سحب في اللحظات الأخيرة لأسباب مجهولة.
وطمأن المكتب الحكومي، التابع لوزارة الطاقة الأمريكية، الجميع بعدم تعرض أمن الترسانة النووية الأمريكية للخطر، وأن المحاولات لم تصل إلى شيء.
وحسب خبراء، فقد استخدم قراصنة إنترنت البرنامج نفسه من إنتاج "سولار ويندز"، لاستهداف مؤسسات أخرى عديدة حول العالم، ومنها مؤسسات بريطانية.
وأطلق الباحثون على عملية القرصنة الكبيرة اسم "صن بيرست" (الانفجار الشمسي)، وأكدوا على أن الأمر قد يستغرق سنوات لفهم إحدى أكبر الهجمات الإلكترونية على الإطلاق.



