عربي ودولي
حزب "الأمة" السوداني يهدد بسحب التأييد للانتقالي إذا أقدم على تطبيع العلاقات مع إسرائيل

يدور جدل شديد في السودان، منذ أسابيع، بين الأوساط السياسية والاجتماعية حول نية "الحكم الانتقالي" التوجه نحو التطبيع مع الكيان الإسرائيلي.
وفي أول رد من نوعه، هدد حزب الأمة بسحب التأييد لمؤسسات الفترة الانتقالية، إذا أقدمت على إقامة علاقات مع كيان الفصل العنصري (إسرائيل).
وهاجم الحزب، الذي يتزعمه الصادق المهدي، في بيان فكرة التطبيع، وقال: إن مؤسسات الحكم الانتقالي غير مؤهلة لاتخاذ أي قرارات في القضايا الخلافية، مثل إقامة علاقات مع دولة الفصل العنصري.
وشدد الحزب على أن إقامة علاقات مع كيان "الاحتلال" مماثل لإقامتها مع جنوب أفريقيا العنصرية قبل التحرير، وهذه الخطوة لا صلة لها بالسلام المزعوم.
وسبق أن تحدثت "القدس العربي"، في سبتمبر/ أيلول الماضي، بأن البرهان طالب الولايات المتحدة الأمريكية بحزمة مساعدات تصل إلى 10 مليارات دولار، تقسّم على سنوات الفترة الانتقالية، ورفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وإعادة الحصانة السيادية للسودان بتشريع من الكونغرس لإغلاق أبواب مقاضاته في المستقبل، وإعفاء ديونه لأمريكا.
ومنذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول، يقود رئيس الوزراء الأسبق الصادق المهدي حملة شعبية لمناهضة التطبيع مع إسرائيل، مع عدد من القوى السياسية والمدنية، واللجان الثورية، والتكوينات التقليدية القبلية، والصوفية، ومنظمات إسلامية.
وتواجه السودان جملة من الضغوط الإقليمية والدولية تقودها دول خليجية إضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية للإسراع في عملية إقامة سلام مع إسرائيل وتطبيع العلاقات بين الطرفين.



