عربي ودولي
"حصيلة الهجمات المتصاعدة".. موجة ضربات صاروخية توسع رقعة التوتر في الخليج
أعلنت الإمارات،أنها تعاملت مع 11 صاروخا باليستيا و24 طائرة مسيّرة.
وقالت وزارة الدفاع، في بيان، إن الدفاعات الجوية تعاملت مع 11 صاروخا باليستيا و24 طائرة مسيّرة، دون تفاصيل بشأن المدة الزمنية ولا التداعيات المحتملة.
وأضافت الوزارة أضافت أن الإجمالي منذ بدء "اعتداءات إيران" بلغ 425 صاروخا باليستيا و25 صاروخا جوالا و1941 طائرة مسيّرة.
ياتي ذلك فيما أعلنت القوات المسلحة الإيرانية، قصفها محطات رادار تابعة للولايات المتحدة ومواقع "يتحصن فيها جنود أمريكيون"، في الإمارات العربية المتحدة.
وأضافت في بيان لها، أن عمليات القصف نفذتها طيلة الليلة الماضية عبر طائرات مسيرة "درون" هجومية.
وقالت إن القصف تركز على محطات رادار "معادية مكلفة برصد واعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة في الإمارات".
وذكرت أنها استهدفت أيضا مواقع "تتحصن فيها قوات أمريكية إرهابية" في الإمارات.
إلى ذلك، أعلن الجيش البحريني، اعتراض وتدمير 182 صاروخا و398 طائرة مسيرة استهدفت المملكة منذ بدء "الاعتداءات" الإيرانية في 28 فبراير الماضي.
وأفادت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين (الجيش)، في بيان، بأنه تم "اعتراض وتدمير 182 صاروخا و 398 طائرة مسيرة جراء موجات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة التي استهدفت المملكة".
وأضافت أن "منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين تقف بالمرصاد للعدوان الإيراني الآثم منذ شنه في 28 فبراير".
والأحد، أعلنت قوة دفاع البحرين، في بيان، أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 174 صاروخا و391 مسيرة، منذ بدء الهجمات الإيرانية.
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية العُمانية عن إدانة سلطنة عُمان واستنكارها الشديدين للهجوم الذي استهدف معسكرا وإحدى منشآت إنتاج الطاقة الكهربائية وتحلية المياه في دولة الكويت.
وأكدت السلطنة تضامنها التام ووقوفها إلى جانب دولة الكويت فيما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وحماية سيادة أراضيها ومقدراتها الوطنية.
وجددت في الوقت نفسه دعوتها لجميع الأطراف إلى الوقف الفوري والتام للحرب، وعدم التصعيد من خلال استهداف المنشآت المدنية والحيوية، معتبرة ذلك انتهاكا صريحا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وشددت الخارجية العُمانية على أهمية تغليب لغة الحوار بما يضمن أمن واستقرار المنطقة.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تتعرض دول مجلس التعاون الخليجي الست والأردن لهجمات بصواريخ ومسيّرات من إيران، تسبب بعضها بقتلى وجرحى وأضر بمنشآت مدنية، ما أدانته هذه الدول ودعت إلى وقفه.
وتقول طهران إن هجماتها تستهدف قواعد ومصالح أمريكية بالمنطقة، ضمن ردها على عدوان إسرائيلي أمريكي متواصل، خلّف ما لا يقل عن 1500 قتيل، أبرزهم المرشد السابق علي خامنئي.
كما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 24 شخصا وإصابة 6008، بالإضافة إلى هجمات قتلت 13 عسكريا أمريكيا وأصابت 303.
وتتعرض طهران للعدوان رغم إحرازها تقدما بمفاوضات مع واشنطن بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو 2025.