عربي ودولي
حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة تقترب من 10 آلاف شهيد

ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرتين جديدتين إحداهما قرب ميناء غزة شمالي القطاع، والثانية في مخيم المغازي وسط المدينة، ما تسبب باستشهاد خمسة وسبعين فلسطينيا.
وبحسب إحصائية وزارة الصحة في غزة، فقد ارتفع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي منذ بدء الحرب إلى تسعة آلاف وسبعمائة وسبعين شهيدا، وأكثر من أربعة وعشرين ألف جريح.
وقالت الوزارة، إن سبعين في المائة من ضحايا جرائم الاحتلال هم من النساء والأطفال.
كما كشفت عن وفاة عدد من الجرحى في مستشفيات غزة، بسبب عدم توفر الإمكانات الطبية ونفاد الوقود.
في غضون ذلك، أطلقت المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي "سيندي ماكين" من أمام معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة، نداء عاجلا لتوسيع وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة مع تزايد الاحتياجات الإنسانية بشكل كبير، ووصول الإمدادات الغذائية الحيوية إلى مستويات منخفضة بشكل خطير.
وذكر برنامج الأغذية العالمي- في بيان صحفي- أن المساعدات الإنسانية التي دخلت غزة في الأسابيع الماضية عبر معبر رفح، الذي أصبح نقطة الدخول الوحيدة إلى القطاع، ليست كافية على الإطلاق لتلبية الاحتياجات المتزايدة بشكل سريع.
وقالت ماكين: "في الوقت الحالي، لا يعرف الآباء في غزة ما إذا كان بإمكانهم إطعام أطفالهم اليوم ولا يعرفون حتى إذا كانوا سيعيشون للغد. هناك معاناة لا يمكن تصورها على بعد أمتار قليلة من الجانب الآخر من الحدود. اليوم، أوجه نداء عاجلا لإنقاذ ملايين الأشخاص الذين دمرت هذه الأزمة حياتهم".
وفي وقت سابق، أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) أن إحدى مدارسها في مخيم جباليا للاجئين، شمال قطاع غزة، تضررت بالقصف صباح أمس السبت.
وذكرت الأونروا - في بيان صحفي - أن المدرسة تستخدم كمأوى للأسر النازحة. وحتى الثاني عشر من تشرين الأول/أكتوبر كان يحتمي بالمدرسة 16 ألف نازح.
وقال البيان إن أطفالا كانوا من بين عشرين شخصا أفادت التقارير بأنهم قُتلوا، بالإضافة إلى إصابة العشرات بجراح.
ولا تستطيع الأونروا التحقق من الأرقام الدقيقة للضحايا. وقالت إن قصفا واحدا على الأقل ضرب ساحة المدرسة حيث وجدت خيام الأسر النازحة، كما ضرب قصف آخر داخل المدرسة حيث كانت نساء يخبزن خبزا.



