عربي ودولي

دمشق تشهد أولى جلسات مجلس الشعب، والرئيس الشرع يدعو لترسيخ ثقافة الحوار وسيادة القانون

13/07/2026, 06:45:08

بدأت، أمس الأحد أولى جلسات مجلس الشعب الانتقالي في سوريا بالعاصمة دمشق، الذي ستكون من أبرز مهامه تشكيل لجنة لوضع مسودة دستور جديد للبلاد والتأسيس للانتقال الديمقراطي بعد عقود من حكم حزب واحد.

وعُقدت الجلسة الأولى بحضور الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع، الذي دعا النواب خلال كلمته الافتتاحية، إلى جعل المجلس نموذجاً للمسؤولية والكفاءة، وأن يسهم في ترسيخ ثقافة الحوار وسيادة القانون واحترام المؤسسات، حسب تعبيره.

وأشار الشرع إلى أن سوريا تكتب تاريخاً جديداً يعبّر عن حضارتها وقيمها وتراثها، داعياً أعضاء المجلس إلى المشاركة في كتابة تاريخ سوريا الجديدة.

ومن المزمع أن يدعو رئيس مجلس الشعب الذي سيتم انتخابه اليوم، رئيس الجمهورية إلى حضور اجتماع الجلسة الثانية، بموجب المادة 40 من النظام الانتخابي المؤقت.

مجلس الشعب السوري: هل هي انتخابات بالفعل؟
سوريا تختار أول برلمان بعد سقوط الأسد وسط انتقادات من الأقليات
في السياق ذاته، أفاد مراسل بي بي سي نيوز عربي، هيبار عثمان، بأن العاصمة السورية دمشق تشهد إجراءات أمنية مكثفة بالتزامن مع عقد الجلسة الأولى لمجلس الشعب السوري.

داخل المجلس، استُهلت الجلسة الأولى بأداء القسم من جانب أعضاء مجلس الشعب الحاضرين، البالغ عددهم 206، وانتخب الأعضاء الدكتور عبد الحميد عكيل العواك رئيساً للمجلس الذي حددت مدة ولايته بثلاثين شهراً قابلة للتمديد، حسبما أفادت وكالة سانا.

وأضافت الوكالة أن العواك فاز بـ 99 صوتاً من أصل 206 أصوات خلال عملية اقتراع سرية، على حساب اثنين من المترشحين لرئاسة المجلس وهما مؤيد هايل القبلاوي ومحمد رامز كورج.

ولم يجرِ بعد اختيار أعضاء ممثلين لمحافظة السويداء التي شهدت أعمال عنف دامية في تموز/يوليو، إلا أن الشرع سمّى عضوين من المحافظة.

عربي ودولي

السودان.. حكم بإعدام قائد مليشيا التمرد والقضاء يخاطب الـ "إنتربول"

أصدرت محكمة سودانية في بورتسودان، أمس الأحد حكماً غيابياً بإعدام قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو وآخرين، لاتهامهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وإبادة جماعية، في وقت دخلت الحرب بين الجيش و"الدعم السريع" عامها الرابع.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.