عربي ودولي
روسيا تكثف حملاتها باتجاه العاصمة كييف والغرب يضاعف العقوبات الاقتصادية

شهر كامل مرّ على اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا، دون أي بوادر لوقف إطلاق النار أو تعزيز خط المفاوضات، الذي لم يحدث أي تقدم يذكر.
وبينما تواصل روسيا خنق عدد من المدن الأوكرانية، أبرزها العاصمة "كييف"، يواصل الغرب، بقيادة الولايات المتحدة، تشديد العقوبات على مسكو، مع تزايد كبير في أعداد النازحين باتجاه أوروبا، جراء توسع دائرة المعارك.
ونقلت قناة الجزيرة عن مسؤول بالأمم المتحدة: حول ادعاءات قيام القوات الروسية باستهداف مدنيين بشكل متعمد، داخل سيارات خلال عمليات الإجلاء، فيما تواصل الولايات المتحدة، عزل روسيا بحزمة عقوبات مرحلية وقاسية.
سياسيا، قال الكرملين إن روسيا ستطالب بتفسير ما وصفه بتورط نجل الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في عمل مختبرات بيولوجية في أوكرانيا.
أما عسكريا، فقد أشارت وزارة الدفاع الروسية إلى أنها تعد إجراءات سريعة لتقوية الجبهة الغربية على خلفية تحركات الناتو.
وينشر الجيش الأوكراني أرقاما عن أعداد القتلى في صفوف الروس بشكل يومي، فقد تجاوز عدد القتلى 12 ألف قتيل، وهو ما تنفيه مسكو، لكنها تعترف بمقاومة شديدة.
وقالت CNN الأمريكية إن خبراء عسكريين يحذرون بأنه كلما تعرّضت روسيا لمزيد من الضربات على الأرض عبر تزويد الجيش الأوكراني بالأسلحة المتطورة، زادت احتمالية تكثيف حملة القصف الجوي على المدن، واستخدام الأسلحة الأخرى التي تقلل الخطر على الجنود الروس.



