عربي ودولي

"ضربة حاسمة قبل التهدئة".. 23 قتيلا في هجمات إسرائيلية على جنوب لبنان

10/04/2026, 15:59:07

قالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، اليوم، إن تل أبيب تضغط للحصول على مهلة أمريكية لتوجيه "ضربة قوية" ضد لبنان، قبل التوصل إلى تهدئة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية (لم تسمها) أن مفاوضات "حساسة" تجري في الخفاء بين عدة عواصم، بهدف منح الجيش الإسرائيلي وقتًا إضافيًا لشن هجمات مكثفة ضد حزب الله.

يأتي ذلك بالتزامن مع تحركات سياسية تقودها واشنطن لخفض التصعيد، إذ أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، في وقت سابق الجمعة، أن الولايات المتحدة ستستضيف مفاوضات مباشرة بين وفدي لبنان وإسرائيل الأسبوع المقبل.

وقال مسؤولون في وزارة الخارجية الأمريكية إن "المفاوضات المباشرة ستتناول محادثات وقف إطلاق النار بين البلدين".

في المقابل، قال مصدر رسمي لبناني إن اجتماع محادثات وقف إطلاق النار المرتقب مع الجانب الإسرائيلي الأسبوع المقبل في الولايات المتحدة هو "تحضيري وليس تفاوضيًا".

وأضافت الصحيفة أن الهدف يتمثل في تنفيذ ضربات واسعة خلال أيام قليلة، خاصة ضد منظومة صواريخ حزب الله، ثم الانتقال إلى ضغوط سياسية لوقفها.

وأشارت إلى أن مسؤولين إسرائيليين يعتبرون أن "الحساب مع حزب الله لم يُغلق"، وأنه لا يمكن التوجه إلى التهدئة قبل توجيه ضربة قوية.

في المقابل، تحدثت الصحيفة عن "تفهم أمريكي جزئي"، مع مخاوف إسرائيلية من ضغوط واشنطن لوقف التصعيد سريعًا والانتقال إلى المرحلة الثانية.

وبحسب الصحيفة، تدور المقترحات حول منح إسرائيل مهلة عملياتية قصيرة لتنفيذ هجمات مكثفة ضد حزب الله، يعقبها ضغط أمريكي لتهدئة الجبهة الشمالية.

وأضافت أن التقديرات تشير إلى أن إيران والأطراف المشاركة في المحادثات على دراية بهذه التوجهات، وأن إسرائيل تعتزم استغلال هذه المهلة إلى أقصى حد.

وأوضحت أن الإسرائيليين يرجحون بدء المحادثات خلال يومين، بعد أن ينهي الجيش عملياته المخطط لها.

وأكدت أن الموقف الإسرائيلي في المحادثات غير الرسمية واضح، ويتمثل في توجيه ضربة قوية لحزب الله قبل الانتقال إلى المرحلة السياسية.

وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي ضرباته على لبنان، رغم إعلان هدنة لمدة أسبوعين فجر الأربعاء الماضي، قالت إيران وباكستان إنها تشمل لبنان، فيما نفت واشنطن وتل أبيب ذلك.

وشن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، ضربات وُصفت بأنها "الأعنف" منذ بدء التصعيد مطلع مارس/آذار الماضي، وأسفرت في يومها الأول عن 303 قتلى و1150 جريحًا، وفق حصيلة غير نهائية لوزارة الصحة، مع استمرار عمليات انتشال الضحايا.

وإجمالًا، أسفر التصعيد الإسرائيلي المستمر على لبنان منذ 2 مارس الماضي عن سقوط 1888 قتيلًا و6092 جريحًا.

كما شنت إسرائيل، اليوم، هجمات على 53 مدينة وبلدة ومنطقة في جنوب لبنان، ما أدى إلى مقتل 23 شخصًا وإصابة 7 آخرين.

ويواصل الجيش الإسرائيلي، لليوم الثالث، ضرباته العنيفة على لبنان، رغم إعلان الهدنة، وسط تقارير عن إطلاق نحو 100 صاروخ من الأراضي اللبنانية منذ بدء سريانها.

ودوت صفارات الإنذار في عشرات المدن والمستوطنات شمالي إسرائيل منذ صباح الجمعة، إثر رصد إطلاق صواريخ من لبنان.

عربي ودولي

المجلس العربي يحمل المجتمع الدولي مسؤولية استمرار العدوان على لبنان

المجلس العربي يستنكر الغارات الإسرائيلية التي استهدفت أحياء سكنية في العاصمة اللبنانية بيروت وعدد من المدن الأخرى، وما أسفرت عنه من سقوط مئات الضحايا بين قتيل وجريح، إضافة إلى دمار واسع في المناطق المستهدفة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.