عربي ودولي
ضغوط دولية ضد زعماء الانقلاب في السودان مع استمرار الاحتجاجات الشعبية

عاد رئيس الوزراء السوداني المنقلب عليه، عبدالله حمدوك، إلى منزله صباح اليوم الأربعاء، بعد عزله من قِبل الجيش الاثنين الماضي، ضمن انقلاب أطاح به وبالحكومة.
وكانت الولايات المتحدة قد مارست ضغوطا كبيرة على الجيش، لإطلاق سراح جميع القادة المدنيين في الحكومة، من الذين اعتقلوا خلال الانقلاب، مهددة بوقف المساعدات.
وترافقت عودة حمدوك مع عودة خدمة الانترنت، التي توقفت أثناء وبعد الانقلاب، إضافة إلى عودة الطيران المدني إلى مطار الخرطوم، فيما تتواصل الاحتجاجات الشعبية منددة باستيلاء الجيش على السلطة.
وتشهد العاصمة السودانية (الخرطوم) مظاهرات واحتجاجات وإغلاقا للطرقات الرئيسية، يرافقها تنديد من قِبل عدد من دول العالم.
من جانبه، قال تجمّع المهنيين السودانيين، في بيان، إن عمّال شركة النفط الوطنية السودانية (سودابت) سينضمون إلى الحركة التي تشمل جميع أنحاء البلاد.
واتهم عبد الفتاح البرهان قائد الانقلاب سياسيين وناشطين بالتحريض على الجيش، في محاولة تبرير الانقلاب.
وأشار إلى أن الجيش استولى على السلطة لتجنب اندلاع حرب أهلية، وأنه تصحيح لمسار الانتقال السياسي.
وفي جلسة لمجلس الأمن الدولي، أمس الثلاثاء، ضمن جلسة مشاورات مغلقة، بشأن التطورات في السودان، لم يتم التوصل إلى اتفاق على موقف موحّد.
وكان جنود قد اعتقلوا رئيس الوزراء وأعضاء حكومته، الاثنين، قبل ساعات من ظهور البرهان على شاشة التلفزيون للإعلان عن حل مجلس السيادة، وهو الهيئة التي أُنشئت لتقاسم السلطة بين الجيش والمدنيين.



