عربي ودولي
غزة.. حماس تعود إلى شمال القطاع والغرب يوقف دعم الأونروا

تتصاعد الدعوات والمبادرات لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، في ظل تواصل العدوان الإسرائيلي لليوم الرابع عشر بعد المائة للعدوان الذي ارتكب خلال الأربع والعشرين الساعة الماضية 19 مجزرة جديدة أسفرت عن استشهاد 165 مدنيا و290 مصابا، في وقت تخوض المقاومة الفلسطينية اشتباكات عنيفة مع قوات الاحتلال على محاور عدة خاصة في خان يونس، مستهدفة عددا من آلياته.
ووفقًا لوزارة الصحة بغزة ارتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 26 ألفا و422 شهيدا، و65 ألفا و87 مصابا منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأضافت الوزارة بأن الاحتلال ارتكب 19 مجزرة في القطاع راح ضحيتها 165 شهيدا و290 مصابا خلال 24 ساعة الماضية.
وعلى الصعيد السياسي، يضغط الغرب من أجل وقف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، رغم الأوضاع الإنسانية المتدهورة للغاية في القطاع جراء استمرار العدوان والحصار، إذ أعلنت 9 دول تعليق تمويلها للوكالة في ضوء اتهامات إسرائيلية لعدد من موظفيها بالمشاركة في معركة طوفان الأقصى، فيما ناشدت الأمم المتحدة الدول المانحة ضمان استمرار عمليات الأونروا في غزة.
بدوره، هاجم دبلوماسي إسرائيلي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بعد توجيهه انتقادات إلى الدول التي علقت تمويلها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
أنفاق حماس
في سياق متصل، أوردت صحيفة معاريف بأن نشاط حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في المناطق التي سبق أن سيطر عليها الجيش الإسرائيلي في شمال قطاع غزة يثير قلقا في تل أبيب.
وقالت الصحيفة إن عناصر مرتبطة بحماس تمكنت من فرض السيطرة المدنية في مناطق شمال غزة، مما قد يؤدي إلى "تآكل إنجازات إسرائيل"، وفق تعبيرها.
من جهتها، قالت وول ستريت جورنال -نقلا عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين- إن نحو 80% من أنفاق حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة لا تزال سليمة بعد أسابيع من محاولات تدميرها من قبل إسرائيل.
وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن المسؤولين في واشنطن وتل أبيب يواجهون صعوبة في إجراء تقييم دقيق لمستوى تدمير شبكة الأنفاق، ويرجع ذلك جزئيًا إلى عدم قدرتهم على تحديد مساحة وامتداد هذه الأنفاق تحت الأرض بدقة.



