عربي ودولي
غموض بشأن مراسم التوقيع الرسمية بعد توقيع ترامب وبزشكيان مذكرة التفاهم إلكترونيا
أعلنت طهران، أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب وقّعا إلكترونياً على مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب بين البلدين، وسط غموض يحيط بمصير المراسم الرسمية التي كانت مقررة في سويسرا.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن نص مذكرة التفاهم وصل إلى مرحلة التوقيع الرسمي من قبل رئيسي إيران والولايات المتحدة، معتبراً أن إضفاء الصفة الرسمية عليها يرفع كلفة أي انتهاك أو إخلال ببنودها.
وأوضح بقائي أن المذكرة تتضمن بنوداً تتعلق بلبنان، وتنص على احترام وحدة أراضيه وسيادته، مشيراً إلى أن المفاوضات المقبلة ستقتصر على الملف النووي ورفع العقوبات، ولن تشمل ملفات أخرى.
وأضاف أن الجانبين سيجريان محادثات لمدة تصل إلى 60 يوماً، مع إمكانية تمديدها إذا اقتضت الحاجة بسبب تعقيد الملفات المطروحة.
وفي وقت سابق، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن ترامب وبزشكيان وقّعا بالفعل مذكرة التفاهم، مؤكداً دخولها حيز التنفيذ فوراً وبدء تنفيذ إجراءات أولية بين الجانبين.
من جهته، قال ترامب للصحفيين إنه وقّع المذكرة إلكترونياً خلال عشاء جمعه بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر فرساي، على هامش قمة مجموعة السبع.
وفيما يتعلق بالمراسم الرسمية المقررة في جنيف، قال بقائي إن خطة حضور الوفود ما زالت قائمة، لكن لن تُعقد مراسم توقيع رسمية بعد إنجاز التوقيع إلكترونياً.
في المقابل، أكد شهباز شريف أن باكستان، بدعم من قطر، ستنظم مراسم رسمية في سويسرا كما كان مخططاً، لبدء المحادثات على المستوى الفني، بينما نقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن الاتفاق دخل حيز التنفيذ فور توقيع الرئيسين، ولم تعد هناك حاجة إلى مراسم رسمية في جنيف.
وتتضمن المذكرة، وفق التصريحات المعلنة، وقف العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك لبنان، إلى جانب ترتيبات تتعلق بالملاحة البحرية وبدء مسار تفاوضي بين الجانبين.
وفي واشنطن، قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إن الولايات المتحدة مستعدة لاستئناف العمليات العسكرية وفرض مزيد من الضغوط إذا لم تلتزم إيران ببنود مذكرة التفاهم، مؤكداً أن الهدف الرئيسي لبلاده يبقى منع طهران من امتلاك سلاح نووي.