عربي ودولي

فشل محادثات إسلام أباد.. وطهران وواشنطن يتبادلان الاتهامات

12/04/2026, 07:34:07
المصدر : بلقيس نت - متابعات

أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس فشل المفاوضات التي جرت بين بلاده وإيران في إسلام آباد، دون التوصل لأي اتفاق، رغم أن الولايات المتحدة قدمت أفضل ما يمكن تقديمه للإيرانيين في هذه المفاوضات -حسب قوله-.
وقال دي فانس خلال مؤتمر صحفي قبل مغادرته العاصمة الباكستانية،  إن الوفدين تفاوضا لنحو 21 ساعة دون التوصل لاتفاق مرض لكليهما، وأضاف بلغة تهديدية "إن هذا سيء للإيرانيين أكثر من كونه سيئا للأمريكيين".

فانس قال إن الإيرانيين رفضوا الالتزام بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، مؤكداً بأن ذلك "مطلب رئيسي للرئيس دونالد ترامب".
في المقابل حملت طهران واشنطن مسؤولية فشل المباحثات، وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، أن جولة المفاوضات المكثفة لم تتوصل إلى اتفاق نهائي، وذلك لوجود فجوات في وجهات النظر حول قضايا رئيسية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن المفاوضات جرت في "أجواء سادها سوء الظن والتوجس"، كونها تأتي بعد 40 يوماً من "حرب مفروضة"، مضيفاً أنه لم يكن من المتوقع حسم الملفات المعقدة في جلسة واحدة.

وأضاف "توصلنا إلى تفاهم بشأن سلسلة من القضايا، ولكن ظلت هناك فجوة في الآراء حول موضوعين أو ثلاثة من المسائل الجوهرية"، موضحاً بأن دخول ملفات جديدة وحساسة على خط التفاوض، ومنها ملف "مضيق هرمز"، زاد من تعقيد المشهد.

وعقب الإعلان عن عودة الوفدين الأمريكي والإيراني لبلديهما تجددت المخاوف من عودة الأمور إلى مربع الحرب وتجدد التساؤل عن المدى التي يمكن أن تصل إليه الأمور في حال انفجر الوضع العسكري مجدداً في ظل حالة التشدد القائم بين طهران وواشنطن.

عربي ودولي

ترقب للخطوة المقبلة.. تفاصيل المقترح الأمريكي والرد الإيراني لإنهاء الحرب

تتواصل حالة الترقب السياسي والعسكري وسط تعثر المفاوضات الرامية إلى إنهاء التصعيد، بعد أن رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرد الإيراني على المقترح الأمريكي، واصفا إياه بأنه "غير مقبول على الإطلاق".

عربي ودولي

آلاف النازحين في النيل الأزرق بلا غذاء أو دواء مع توسع حرب السودان

على غرار الآلاف من سكان ولاية النيل الأزرق، فرت عواطف عوض أواخر آذار/مارس مع أطفالها الخمسة، وتحاول منذ ذلك الحين الصمود في مخيم يكاد يفتقر لكل شيء، في ظل اتساع نطاق الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.