عربي ودولي
قطر والسعودية والأردن تدعو إلى خفض التصعيد في المنطقة
بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مع نظيريه السعودي الأمير فيصل بن فرحان، والأردني أيمن الصفدي، تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود الرامية إلى خفض التصعيد.
وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيانين منفصلين، إن آل ثاني تلقى اتصالين هاتفيين من وزيري خارجية السعودية والأردن، جرى خلالهما استعراض علاقات التعاون وسبل دعمها وتعزيزها، إلى جانب مناقشة المستجدات الإقليمية، لا سيما المتعلقة بوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران.
وأكد الوزراء أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مع التشديد على ضرورة تجاوب جميع الأطراف مع مساعي الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الحوار والوسائل السلمية، والتوصل إلى اتفاق مستدام يمنع تجدد التوتر.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، عقب الحرب التي اندلعت بمشاركة إسرائيل، وما تبعها من هجمات متبادلة وتوترات في الخليج ومضيق هرمز.
وكانت باكستان قد رعت هدنة بين واشنطن وطهران أُعلنت في 8 أبريل/نيسان، قبل أن تستضيف لاحقاً جولة محادثات بين الجانبين لم تسفر عن اتفاق نهائي. وفي ظل تعثر المفاوضات، تصاعدت الإجراءات العسكرية والاقتصادية المتبادلة، وسط تحذيرات دولية من اتساع رقعة الصراع.
وفي أحدث التطورات، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بلاده تسعى إلى إبرام "اتفاق جيد" مع إيران، مؤكداً رفضه امتلاك طهران سلاحاً نووياً، كما أشار إلى استمرار الاتصالات المباشرة بين الجانبين.
في المقابل، دعت الصين، على لسان وزير خارجيتها وانغ يي، باكستان إلى تكثيف جهود الوساطة، مؤكدة دعم بكين للمساعي الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمة.
كما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية ارتفاع كلفة العمليات العسكرية ضد إيران إلى نحو 29 مليار دولار، بينما نقلت وسائل إعلام إيرانية أن طهران تطالب بتعويضات عن أضرار الحرب والاعتراف بسيادتها على مضيق هرمز ضمن أي اتفاق محتمل.
وعلى صعيد آخر، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 18 عسكرياً وإصابة أكثر من 900 آخرين منذ تجدد المواجهات في جنوب لبنان مطلع مارس/آذار الماضي، في وقت جدد فيه الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم تأكيده استمرار دعم المقاومة ضد إسرائيل.