عربي ودولي
قناة إسرائيلية تفصح عن حقيقة زيارة رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي إلى السعودية

فيما لم تعلن الرياض، حتى الآن، عن نفي أو صحة زيارة رئيس حكومة الكيان الإسرائيلي إلى جدة، بنيامين نتنياهو، الأحد الماضي، فقد علقت إحدى القنوات الإسرائيلية بأن اللقاء تم بسرّية عالية، ولم يتوصل الطرفان إلى نتائج حول التطبيع.
وأوضحت القناة "12" العبرية، في تقرير لها، أن رئيس الوزراء زار السعودية، ولم يحرز أي تقدّم، بسبب أن ولي العهد السعودي ما يزال يتخوف من إعلان التطبيع في هذه الأثناء.
وحسب البرتوكول المعمول به في حكومة الاحتلال، فإن أي زيارة يسبقها تعيين نائبٍ لرئيس الوزراء أثناء غيابه، واطلاع الجيش، كون السعودية ما تزال دولة معادية.
وقالت الصحيفة إن "اللقاء بولي العهد محمد بن سلمان جرى في مدينة "نيوم"، وذلك يعد بحد ذاته، إنجازا مهما لإسرائيل".
وأشارت الصحيفة إلى أن السكرتير العسكري في الجيش الإسرائيلي، العميد آفي بلوت، رافق نتنياهو في زيارته للسعودية، دون أن يطلع رئيس الأركان "أفيف كوخافي" على مغادرته، إضافة إلى مرافقة رئيس مجلس الأمن القومي، مائير بن شبات، دون علم رئيس الوزراء البديل ووزير الأمن "بيني غانتس".
وبينت الصحيفة أن "الإعلان الغريب، الذي خرج مساء السبت من مكتب رئيس الوزراء، عن تأجيل لقاء الحكومة بشأن بحث وباء كورونا، المقرر أن يبدأ الأحد ويستمر إلى الاثنين، كان مجرد تغطية للرحلة".
وقالت إنه "بعد الإعلان عن قرار غانتس بتشكيل لجنة للتحقيق في قضية الغواصات، حاول أعضاء كنيست ووزراء من الليكود التواصل مع نتنياهو، لكن مكتبه أخبرهم أنه غير موجود".



