عربي ودولي
مجزرة إسرائيلية جديدة .. استشهاد أسرة كاملة في قطاع غزة

قُتل عشرة أشخاص من عائلة واحدة، بينهم نساء وأطفال، جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلا في مخيّم للاجئين غربي قطاع غزة، فيما لا يزال البحث عن مفقودين بالغارة.
وشنّت طائرات حربية إسرائيلية، في ساعات الفجر الأولى، سلسلة غارات عنيفة على أهداف شمالي قطاع غزة.
وبلغت تلك الغارات 30 غارة جوية، استهدفت "تلة قليبو"، ومحيط مديرية "التربية والتعليم" في شمال قطاع غزة.
ونقلت عن مصادر طبية فلسطينية أن أسماء 8 من الشهداء من الذين قتلوا بالغارة الإسرائيلية فجر اليوم السبت، هم: يامن أبو حطب (5 أعوام)، وبلال أبو حطب (10 أعوام)، ويوسف أبو حطب (11 عاماً)، ومها الحديدي (36 عاماً)، وعبدالرحمن الحديدي (8 أعوام)، وصهيب الحديدي (14 عاماً)، ويحيى الحديدي (11 عاماً)، وياسمين حسان (31 عاماً).
وأشار وكيل وزارة الصحة في غزة، يوسف أبو الريش، إلى أن الناجي الوحيد من مجزرة الشاطئ طفل رضيع لم يتجاوز شهرين، وأنه بصحّة جيدة.
ويستمر القصف الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم السادس على التوالي، فيما ارتفع عدد قتلى المظاهرات في الضفة الغربية إلى 11 شخصا بمواجهات مع قوات الاحتلال.
وبهذا يرتفع عدد ضحايا الغارات الإسرائيلية على غزة إلى 137 شخصا، بينهم 31 طفلا و20 امرأة، وإصابة 1000 آخرين، وفقا لمصادر طبية.
وفي الضفة، أصيب طفلان فلسطينيان بحروق، في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة، إثر هجوم متطرفين إسرائيليين على منزل عائلتهما في مدينة "يافا".
وقالت مصادر فلسطينية إن المواجهات العنيفة تواصلت، أيضا، في عدد من مُدن الداخل الفلسطيني، حيث اعتقلت السلطات الإسرائيلية الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر.
وحسب ما نقلت قناة الجزيرة، فإن طفلين أصيبا بحروق إثر هجوم متطرفين إسرائيليين بالزجاجات الحارقة على منزلهما في "يافا"، فيما استمرت المواجهات في بلدة "باقة" الغربية داخل الخط الأخضر.
وحسب وسائل إعلام فلسطينية، فإن الفصائل المسلحة قصفت مدن الاحتلال بأكثر من ألف صاروخ، خلفت 6 قتلى وعشرات المصابين ودمارا في عدد من المؤسسات والمباني الإسرائيلية.



