عربي ودولي
"موجة هجمات إيرانية جديدة".. واشنطن تعلن مرافقة ناقلات النفط عبر هرمز
أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة قد ترافق ناقلات النفط لعبور مضيق هرمز إذا استدعت الضرورة، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة وتراجع حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.
وقال البيت الأبيض إن الإدارة الأمريكية وضعت خططاً لاتخاذ إجراءات لمعالجة ارتفاع أسعار الطاقة، مؤكداً أن عملية "الغضب الملحمي" قد تنعكس إيجاباً على قطاع الطاقة على المدى البعيد. كما شدد على أن لدى الولايات المتحدة كميات كافية من الذخائر لتحقيق أهداف العملية في إيران.
وأضاف أن الرئيس دونالد ترامب لا يريد أن تمتلك إيران سلاحاً نووياً “على الإطلاق”، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية تعتقد أنها قد تحقق أهداف العملية خلال أربعة إلى خمسة أسابيع. كما كشف أن ترامب سيبحث مع مديري شركات دفاعية سبل تعزيز الإنتاج العسكري، بينما تنظر أجهزة الاستخبارات في عدد من الأسماء التي يمكن أن تقود إيران مستقبلاً.
وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين أن البنتاغون يستهلك بسرعة إمداداته من الأسلحة الدقيقة وصواريخ الاعتراض الدفاعية، في وقت ألغى فيه الجيش الأمريكي بشكل مفاجئ تدريباً كبيراً لوحدة نخبة من قوات المظليين. وأشارت الصحيفة إلى توقع نشر وحدة مروحيات أمريكية في الشرق الأوسط خلال الربيع ضمن خطة سابقة.
لكن مسؤولين كباراً في البنتاغون نفوا وجود مشاكل في المخزونات العسكرية، مؤكدين أن الجيش بدأ يعتمد بشكل أكبر على الضربات التي تنفذها الطائرات المأهولة.
إلى ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني بدء موجة جديدة من الهجمات ضد الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة، موضحاً أن الهجمات تشمل طائرات مسيّرة وصواريخ.
بدوره قال الجيش الإسرائيلي إنه رصد إطلاق صواريخ من إيران، مؤكداً أن منظومات الدفاع الجوي تعمل على اعتراض التهديدات. كما أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية أن صفارات الإنذار دوت في منطقة تل أبيب الكبرى عقب هجوم صاروخي إيراني.
وفي تطور مرتبط بأمن الملاحة، أظهرت بيانات منصة تتبع السفن MarineTraffic، وفق تحليل نقلته وكالة الأنباء الفرنسية، أنه تم رصد عبور تسع سفن تجارية فقط عبر مضيق هرمز منذ يوم الاثنين، ما يعكس تأثير التوترات العسكرية المتصاعدة على حركة التجارة والطاقة في المنطقة.