عربي ودولي

واشنطن تعلن تعليق "مشروع الحرية" في مضيق هرمز.. وطهران تفرض آلية عبور جديدة

06/05/2026, 06:45:25

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تعليق عملية “مشروع الحرية” الخاصة بمرافقة السفن في مضيق هرمز بعد يومين فقط من إطلاقها، موضحًا أن القرار يهدف إلى إتاحة المجال لاستكمال المفاوضات والتوصل إلى اتفاق محتمل.

وأشار إلى أن التعليق جاء بتوافق متبادل وبناءً على طلب عدد من الدول، مع التأكيد على استمرار الحصار البحري “بكامل فاعليته”، معتبرًا أن العملية حققت أهدافًا عسكرية وأن هناك تقدمًا نحو تسوية شاملة. 

وكانت واشنطن قد أطلقت هذه العملية في إطار ما وصفته بمبادرة إنسانية لتأمين خروج السفن العالقة في المضيق، في ظل توتر متصاعد مع إيران.

بالتوازي، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو انتهاء المرحلة الهجومية من العمليات العسكرية ضد إيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة انتقلت إلى وضع دفاعي، مع التزامها بعدم المبادرة بإطلاق النار، لكنها سترد “بفاعلية قاتلة” على أي استهداف لقواتها.


 ويأتي هذا الإعلان بعد إبلاغ الإدارة الأمريكية الكونغرس رسميًا بإنهاء الأعمال الهجومية، في خطوة تعكس أيضًا استجابة لضغوط داخلية تتعلق بضرورة الحصول على تفويض تشريعي لمواصلة العمليات العسكرية بعد فترة زمنية محددة.

في المقابل، صعّدت طهران من إجراءاتها في المضيق، حيث أعلنت إنشاء آلية جديدة لتنظيم مرور السفن، تفرض على السفن التجارية التنسيق المسبق مع الجيش الإيراني والحصول على تصاريح عبور، إلى جانب الالتزام بمسارات محددة ضمن خريطة محدثة للممر الملاحي. 


كما حذرت من أن أي سفن لا تلتزم بهذه القواعد قد تواجه ردًا حازمًا، في وقت يجري فيه بحث تشريعات قد تفرض قيودًا مشددة على السفن المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل، بما في ذلك حظر محتمل أو فرض رسوم عبور على بعض الفئات.

وتأتي هذه التطورات وسط تباين في الروايات بشأن التصعيد الإقليمي، إذ أعلنت الإمارات اعتراض هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة نُسبت إلى إيران، بينما نفت طهران تنفيذ أي عمليات من هذا النوع، مؤكدة أنها ستعلن صراحة عن أي تحرك عسكري في حال وقوعه، ومحذرة من أن أي هجوم عليها سيُقابل برد قاسٍ.

عربي ودولي

ترقب للخطوة المقبلة.. تفاصيل المقترح الأمريكي والرد الإيراني لإنهاء الحرب

تتواصل حالة الترقب السياسي والعسكري وسط تعثر المفاوضات الرامية إلى إنهاء التصعيد، بعد أن رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرد الإيراني على المقترح الأمريكي، واصفا إياه بأنه "غير مقبول على الإطلاق".

عربي ودولي

آلاف النازحين في النيل الأزرق بلا غذاء أو دواء مع توسع حرب السودان

على غرار الآلاف من سكان ولاية النيل الأزرق، فرت عواطف عوض أواخر آذار/مارس مع أطفالها الخمسة، وتحاول منذ ذلك الحين الصمود في مخيم يكاد يفتقر لكل شيء، في ظل اتساع نطاق الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.