عربي ودولي
وساطة لإطلاق الأسرى.. الدوحة وواشنطن تبحثان مستجدات الحرب على غزة

بحث وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، مستجدات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والوساطة لإطلاق سراح الأسرى.
جاء ذلك في اتصال هاتفي تلقاه وزير خارجية قطر، من بلينكن، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء القطرية "قنا".
وجرى خلال الاتصال "استعراض خطورة تصاعد المواجهات في قطاع غزة، وضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار".
كما بحث الجانبان "آخر مستجدات الوساطة لإطلاق سراح الأسرى".
وأكد وزير خارجية قطر، خلال الاتصال، على "ضرورة فتح معبر رفح بشكل دائم لضمان تدفق قوافل الإغاثة والمساعدات الإنسانية للفلسطينيين المحاصرين تحت القصف".
وهناك ما يزيد على 239 إسرائيليا أسرتهم "حماس" إثر هجوم نفذته في منطقة "غلاف غزة"، في 7 أكتوبر، بينهم عسكريون برتب رفيعة، ترغب في مبادلتهم بأكثر من 6 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء.
وفي تطور لا فت، ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، أنه "أفرج عن مجندة" كانت محتجزة لدى حركة حماس.
جاء ذلك في بيان مشترك للجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك)، وصل الأناضول نسخة منه.
وبحسب البيان: "تم، الليلة، إطلاق سراح المجندة أوري مجيديش، خلال عملية برية، بعد أن اختطفتها حركة حماس بتاريخ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري".
وأضاف: "تم إجراء الفحوصات الطبية للمجندة وحالتها جيدة والتقت بعائلتها".
وختم البيان بالقول: "سيواصل الجيش الإسرائيلي والشاباك بذل كل الجهود من أجل إطلاق سراح المختطفين".
ولم تعلق "حماس" فوريا على ادعاءات البيان الإسرائيلي.
لكن كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- بثت تسجيلا مصورا لمحتجزات إسرائيليات، يوجهن رسالة إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.
وندد نتنياهو بنشر المقطع واصفا إياه بأنه "دعاية نفسية قاسية"، وقال -في بيان- "أتوجه إلى (المحتجزات) إيلينا تروبانوف ودانيال ألوني ورامون كيرشت اللائي اختطفتهن حماس التي ترتكب جرائم حرب.. أعانقكم، قلوبنا معكم ومع المختطفين الآخرين. نحن نبذل قصارى جهدنا لإعادة جميع المختطفين والمفقودين إلى وطنهم".
وتظهر في المقطع المصور 3 سيدات يجلسن جنبا إلى جنب أمام جدار. ووجهت إحداهن في المقطع رسالة غاضبة إلى نتنياهو وطلبت إعادتهن إلى منازلهن مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين.
وقالت إحدى الأسيرات في التسجيل -موجهة كلامها لنتنياهو- إنه "لم يكن هناك أي جيش في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، (تاريخ شن عملية "طوفان الأقصى")، ولم يأت لنا أحد، وأنت تريد قتلنا جميعا".
وأضافت، "أطلقْ سراحنا الآن وسراح مواطنيهم (الفلسطينيين). نحن بهذا الوضع بسبب إخفاقك الذي تسببت به، وأنت ملزم بإطلاق سراحنا جميعا".
وقالت أسيرة أخرى "نعلم أنه كان هناك مطلب لوقف إطلاق النار، وكان من المفترض أن تطلقنا جميعا، كنتَ ملزما بإطلاق سراحنا جميعا، وبدلا من ذلك نحن نعاني من عجزك السياسي والأمني والعسكري والدبلوماسي".



