عربي ودولي
6 قتلى و28 مصابًا في هجوم مسلح بالكرك.. ملك الأردن يتوعد الجناة بأشد العقوبات
توعد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الجمعة، بإنزال أشد العقوبات بحق المتورطين في الهجوم المسلح الذي استهدف محافظة الكرك جنوبي البلاد، مؤكدًا أن محاولات النيل من وحدة الأردنيين وزعزعة تماسكهم لن تحقق أهدافها.
وقال الملك عبد الله الثاني، في منشور على منصة «إكس»، إن الأردن سيواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات، مشددًا على أن الرصاص والغدر لن يتمكنا من شق صف الأردنيين أو المساس بوحدتهم الوطنية.
وأضاف أن الأردنيين، من شمال البلاد إلى جنوبها، يجمعهم الانتماء إلى الأرض والموقف، مؤكدًا أن وحدة الشعب الأردني وصلابته ستظلان حائط صد أمام كل محاولات استهداف أمن البلاد واستقرارها.
وأعرب العاهل الأردني عن تعازيه لأسر الضحايا، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، مؤكدًا أن دماء الأردنيين غالية، وأن الدولة ستتعامل بحزم مع كل من تسول له نفسه الاعتداء على البلاد وأبنائها.
وجاءت تصريحات الملك عقب إعلان مديرية الأمن العام الأردنية مقتل ستة أشخاص وإصابة 28 آخرين، إثر إطلاق نار نفذه مجهولون خلال مراسم تشييع جنازة عند كنيسة حمود في محافظة الكرك، وفق حصيلة أولية غير نهائية.
وأكدت مديرية الأمن العام استمرار التحقيقات في ملابسات الحادثة، مشيرة إلى أن الجهات المختصة تعمل على متابعة القضية، وأن نتائج التحقيقات سيجري الإعلان عنها تباعًا.
وفي السياق ذاته، أعلن وزير الاتصال الحكومي الأردني محمد المومني أن رئيس الوزراء يترأس اجتماعًا أمنيًا في مبنى محافظة الكرك، بمشاركة الوزراء والمسؤولين المعنيين، لمتابعة الإجراءات التي تتخذها الأجهزة المختصة حيال ما وصفه بـ"الجريمة الإرهابية النكراء".
ودعت مديرية الأمن العام المواطنين إلى تحري الدقة والاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، محذرة من تداول معلومات غير مؤكدة بشأن الحادثة، بالتزامن مع استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الهجوم وتحديد المسؤولين عنه.