عربي ودولي

اتهامات متبادلة وسط تصاعد التوتر.. اشتعال النيران في ناقلتين جنوب مضيق هرمز

اتهامات متبادلة وسط تصاعد التوتر.. اشتعال النيران في ناقلتين جنوب مضيق هرمز

شهدت المنطقة الجنوبية من مضيق هرمز، تطورات أمنية جديدة مع ورود تقارير عن اندلاع حريق في ناقلتي نفط، بالتزامن مع تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار التوتر الذي يهدد حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.

وأعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) أنها تلقت بلاغًا يفيد بإصابة ناقلة نفط على بعد نحو 8 أميال بحرية شمال شرقي مدينة ليما بسلطنة عُمان، إثر اصطدامها بجسم مجهول في محيط مضيق هرمز. 

وأضافت أن مسؤول السلامة على متن السفينة أفاد بأن أفراد الطاقم غادروها واستقلوا قارب نجاة، دون صدور معلومات فورية بشأن حجم الأضرار أو وقوع إصابات.

ويأتي ذلك بعد يوم من إعلان الهيئة البريطانية تعرض سفينة تجارية لهجوم بمقذوف مجهول قبالة سواحل سلطنة عُمان، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها وإجلاء طاقمها.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن ناقلتي نفط اشتعلت فيهما النيران عقب انفجار أثناء محاولتهما عبور ما وصفه بـ"المسار غير الآمن" جنوب مضيق هرمز، مؤكداً أن المضيق "سيظل مغلقًا ما دامت الأعمال العدائية الأمريكية في المنطقة مستمرة".

كما أعلن الحرس الثوري، في بيان، تدمير معدات وتجهيزات عسكرية أمريكية في منطقتي المحرق والرفاع بالبحرين، إضافة إلى استهداف منشآت ومعدات تابعة للجيش الأمريكي في الكويت باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، مشيراً إلى أن عملياته تأتي في إطار ما وصفه بـ"التمهيد لعملية واسعة".

من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) اكتمال الموجة العاشرة من ضرباتها العسكرية ضد إيران، موضحة أن العمليات استمرت نحو خمس ساعات واستهدفت مراكز قيادة عسكرية وقدرات بحرية ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى أنظمة دفاع جوي.

وقالت "سنتكوم" إن الضربات تهدف إلى تقويض قدرة إيران على مهاجمة السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز، مؤكدة استمرار حركة الملاحة التجارية عبر المضيق، ومشيرة إلى أن القوات الأمريكية ساهمت منذ مطلع مايو الماضي في تأمين عبور نحو 900 سفينة تجارية ونقل ما يقارب 450 مليون برميل من النفط الخام.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران، التي تصاعدت خلال الأسابيع الأخيرة عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 8 يوليو/تموز، انتهاء وقف إطلاق النار المنصوص عليه في مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين في 18 يونيو/حزيران، لتتبادل بعدها الولايات المتحدة وإيران الضربات العسكرية والتصريحات بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز.

وأدى التصعيد إلى اضطراب حركة الملاحة البحرية وارتفاع المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية، بالتزامن مع تحذيرات متكررة من استهداف السفن والمنشآت العسكرية، وإغلاقات متقطعة للمجالات الجوية في عدد من دول المنطقة.

عربي ودولي

انتخابات الكنيست الإسرائيلي: معسكر نتنياهو يحصد 53 مقعداً دون أغلبية لتشكيل الحكومة

يتطلب تشكيل الحكومة الإسرائيلية الحصول على ثقة 61 نائباً على الأقل في الكنيست، المؤلف من 120 مقعداً، وهو ما لم يضمنه أي من المعسكرين الرئيسيين بصورة مستقلة وفق النتائج المعلنة.

عربي ودولي

البنتاغون: تكلفة الحرب على إيران تجاوزت 47 مليار دولار

أظهر أحدث تقدير للبنتاجون ​أن الكلفة التشغيلية للحرب شملت أكثر من 29 مليار دولار لاستبدال الذخائر التي تم استهلاكها خلال الصراع. أما استبدال العتاد العسكري وما يُعرف بخسائر المنصات فسيحتاج إلى أكثر من ستة مليارات دولار؛ ويشمل ذلك ​فقدان الطائرات بما في ذلك الكثير من الطائرات المسيّرة التي فُقدت خلال الحرب.

عربي ودولي

انطلاق اجتماع دول 'اتفاق مكة' وايران لبحث جهود خفض التصعيد

ذكرت وكالة الانباء الايرانية 'إرنا' ان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، يتولى استضافة الاجتماع، فيما يمثل الدول الثلاث الأخرى كلٌّ وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، ورئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم كالين.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.