عربي ودولي
آخر التطورات.. السعودية والإمارات والبحرين والأردن تتصدى لهجمات إيرانية
أعلنت السعودية والإمارات والبحرين والأردن، اليوم تصديها لهجمات إيرانية بصواريخ وطائرات مسيرة خلال الساعات الماضية.
وقالت وزارة الدفاع السعودية في بيان على منصة شركة "إكس" الأمريكية، إنها اعترضت ودمرت صاروخا باليستيا كان متجها إلى المنطقة الشرقية، إضافة إلى 5 طائرات مسيرة خلال الساعات الماضية.
ولم تحدد الوزارة مناطق اعتراض المسيرات، كما لم تذكر تفاصيل عن وجود إصابات أو خسائر.
وفي الإمارات، أعلنت وزارة الدفاع، في بيان، "تعامل" دفاعاتها الجوية مع 19 صاروخا باليستيا و26 طائرة مسيرة قادمة من إيران.
وأوضحت أن إجمالي ما تم اعتراضه بلغ 457 صاروخا باليستيا و19 صاروخا جوالًا (كروز) و2038 طائرة مسيّرة منذ بدء "الاعتداءات" الإيرانية في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وأشارت إلى أن الهجمات أسفرت عن مقتل عسكريين اثنين ومدني متعاقد، إضافة إلى مقتل 9 مدنيين وإصابة 191 آخرين من جنسيات متعددة.
كما أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين (الجيش)، في بيان، اعتراض وتدمير 188 صاروخا و429 طائرة مسيرة منذ بدء "الاعتداءات" الإيرانية.
والأربعاء، أفادت "القيادة العامة" باعتراض 186 صاروخا و419 مسيرة، ما يشير إلى أنها تصدت لصاروخين و10 مسيرات خلال الساعات الـ24 الماضية.
ولفتت إلى أن "استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، ويمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين".
وأهابت القيادة "بالجميع، التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظا على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية، وتجنب تصوير مواقع سقوط الحطام، وعدم تناقل الإشاعات".
وفي الأردن، أعلنت السلطات اعتراض وتدمير صاروخ أطلق من إيران، كان موجهاً لأحد المواقع داخل المملكة.
وأفادت مديرية الأمن العام بأنها تعاملت مع 4 بلاغات لسقوط شظايا ومقذوفات خلال 24 ساعة الماضية، دون وقوع إصابات، مع تسجيل أضرار مادية محدودة.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تتعرض دول الخليج والأردن لهجمات إيرانية بصواريخ وطائرات مسيرة أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وأضرار في منشآت مدنية شملت مطارات وموانئ ومباني، وهو ما أدانته هذه الدول وطالبت مرارا بوقفها.
وتقول طهران إن هذه الهجمات تستهدف "قواعد ومصالح أمريكية" في المنطقة، رداً على "العدوان الإسرائيلي الأمريكي" الذي خلف آلاف القتلى والجرحى، واغتيال قادة أبرزهم المرشد الإيراني علي خامنئي.
وفي اليوم الـ34 من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب استمرار عملية "الغضب الملحمي" ضد إيران حتى تحقيق كل الأهداف الأمريكية، في حين شنت إيران هجوما جديدا على إسرائيل استخدمت فيه صاروخا عنقوديا.
وقال ترمب إن "النظام المتعصب في إيران يهتف بالموت لأمريكا وإسرائيل منذ 47 عاما"، مؤكدا أن الجيش الأمريكي استهدف إيران "الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم"، وأن البحرية الإيرانية اختفت.
في المقابل، نقلت وكالة تسنيم عن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء إبراهيم ذو الفقاري قوله "معلومات العدو الصهيوني الأمريكي عن حجم قدراتنا العسكرية وتجهيزاتنا ناقصة، وهم لا يدركون شيئا عن إمكاناتنا الواسعة والإستراتيجية".
ميدانيا، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية دويّ صفارات الإنذار في 15 موقعا بإصبع الجليل إثر إطلاق صواريخ من لبنان، في حين أفادت تقارير أولية بسقوط صاروخ في بلدة مجاورة لكريات شمونة.
كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط شظايا صاروخ عنقودي إيراني في 11 موقعا مختلفا بأنحاء تل أبيب، وسط أنباء عن إصابة عدد من الإسرائيليين.
وفي لبنان، شن حزب الله هجوما صاروخيا تزامن مع الهجوم الإيراني، واستهدف مواقع في شمال إسرائيل ووسطها. وفي الأثناء، واصل الجيش الإسرائيلي شن غارات على جنوب لبنان.