عربي ودولي
آخر التطورات: حرائق وإصابات في الإمارات والسعودية وأضرار كبيرة في مطار الكويت
أعلنت الإمارات ارتفاع حصيلة الإصابات جراء اعتراض صاروخ باليستي إلى ستة أشخاص، إلى جانب اندلاع ثلاثة حرائق في مناطق متفرقة.
وقال المكتب الإعلامي في إمارة أبوظبي في بيان، إن الحادث نتج عن سقوط شظايا في محيط مناطق خليفة الاقتصادية (أبوظبي – كيزاد) إثر اعتراض الصاروخ بنجاح من قبل الدفاعات الجوية، مؤكداً أن الجهات المختصة نجحت في السيطرة على الحرائق الثلاثة وتواصل عمليات التبريد.
وأشار البيان إلى إصابة شخص إضافي من الجنسية الباكستانية، ليرتفع بذلك إجمالي الإصابات إلى ستة بين الخفيفة والمتوسطة.
وكان المكتب قد أعلن فجر السبت عن إصابة خمسة أشخاص واندلاع حريقين نتيجة الاعتراض ذاته.
ولم يحدد البيان مصدر الصاروخ، إلا أنه جاء بعد ساعات من إعلان وزارة الدفاع الإماراتية التعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران، مؤكدة أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة بالدولة هي نتيجة اعتراضات ناجحة.
وفي الكويت، تعرض مطار الكويت الدولي لعدة هجمات بطائرات مسيرة، ما تسبب في أضرار كبيرة بنظام الرادار دون تسجيل أي إصابات بشرية.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن المتحدث باسم الطيران المدني، عبدالله الراجحي، أن فرق الطوارئ والجهات المختصة باشرت فوراً التعامل مع الحادث لضمان استمرار العمليات بأمان.
وفي السعودية، ارتفع عدد الإصابات بين الجنود الأمريكيين في قاعدة الأمير سلطان الجوية إلى أكثر من عشرين، بينهم حالات خطيرة، إثر ضربة هجوم إيراني بصاروخ وعدة مسيرات استهدفت قاعدة الرياض.
وأفاد مسؤولون نقلتهم وول ستريت جورنال بأن الجنود المصابين كانوا داخل مبنى بالقاعدة، حيث أصيب اثنان بجروح بالغة وعشرة آخرون بارتجاج في الدماغ، كما ألحق الهجوم أضراراً بعدة طائرات أمريكية للتزود بالوقود.
وتأتي هذه التطورات في سياق استمرار الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران منذ 28 فبراير الماضي، والتي أودت بحياة مئات الأشخاص بينهم المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل واستهداف مصالح أمريكية في دول عربية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وأضرار مادية وأثار إدانات دولية.