عربي ودولي
آخر التطورات.. واشنطن تجهز لضربات جديدة وإيران تتوعد بالرد والكويت تعترض مسيرات
تتواصل التطورات العسكرية والسياسية في المنطقة وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مع تقارير أمريكية عن استعدادات لتوسيع العمليات العسكرية، في وقت توعدت فيه طهران بالرد على أي هجوم جديد، فيما أعلنت الكويت اعتراض طائرات مسيّرة.
ونقلت شبكة سي إن إن عن مسؤولين أمريكيين مطلعين أن الاستعدادات الأمريكية لتنفيذ ضربات ضد إيران تسارعت خلال الأيام الأخيرة، مشيرين إلى أن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أعدّت خيارات عسكرية وجهزت قواتها لتوسيع نطاق العمليات، بما يشمل حملة قصف مكثفة تستمر أسبوعين تستهدف مواقع الصواريخ الإيرانية. وأضافت الشبكة أن واشنطن تخطط لتنفيذ ضربات جديدة على إيران في أقرب وقت، وربما مع نهاية الأسبوع.
في المقابل، نقلت القناة الـ13 الإسرائيلية عن المتحدثة باسم البيت الأبيض قولها إن إيران ستواصل دفع "ثمن باهظ" إلى أن توافق على العودة إلى طاولة المفاوضات.
من جهتها، نفت القيادة المركزية الأمريكية صحة إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز أمام حركة السفن التجارية، مؤكدة في بيان أن المضيق لا يزال مفتوحًا وأن آلاف السفن عبرته خلال الأشهر الأربعة الماضية.
كما أعلنت أنها أعادت توجيه 30 سفينة تجارية، وعطّلت سفينتين، وصعدت إلى متن سفينتين أخريين للتحقق من الامتثال لإجراءات الحصار المفروض على إيران حتى 31 يوليو/تموز، مضيفة أنها سمحت بمرور نحو 30 سفينة لنقل مساعدات إنسانية.
في المقابل، كان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن في وقت سابق إيقاف سفينتين قال إنهما حاولتا عبور مضيق هرمز عبر مسار "غير قانوني وغير آمن"، كما ادعى أن أربع ناقلات نفط غيّرت مسارها وعادت أدراجها.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن مسؤول أمني تأكيده أن القوات المسلحة الإيرانية سترد بالمثل إذا نفذت الولايات المتحدة أو إسرائيل هجمات على منشآت الطاقة الإيرانية، معتبرًا أن استهدافها سيكون "خطأً استراتيجيًا".
وفي السياق ذاته، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، وفق وكالة الأنباء الإيرانية، إن بلاده "انتصرت في الحرب"، داعيًا إلى ترسيخ هذا الانتصار وتوثيقه، ومؤكدًا ضرورة الحفاظ على وحدة البلاد وامتلاك رؤية واضحة للمستقبل.
وفي الكويت، أعلن الجيش أن الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات بطائرات مسيّرة وصفها بـ"المعادية"، مشيرًا إلى أن أصوات الانفجارات التي سُمعت ناجمة عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي لتلك الهجمات.
بحريًا، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بأن ربان ناقلة نفط أبلغ عن رؤية ارتطام كبير وانفجار بالقرب من السفينة على بعد 21 ميلًا بحريًا شمال شرقي مدينة خصب العُمانية، مؤكدة أنه لم يتم الإبلاغ حتى الآن عن وقوع أضرار بالسفينة.