عربي ودولي
آخر تطورات الحرب على غزة.. غارات ليلية واشتباكات وسط القطاع

نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفا ليليا على عدة مناطق في قطاع غزة مع بداية اليوم الـ188 للحرب والعدوان على القطاع.
جاء ذلك بعد ساعات من اغتياله 3 من أبناء رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بينما خاضت المقاومة اشتباكات عنيفة مع قوات الاحتلال وسط القطاع.
وفي حين لوحت إسرائيل مجددا باجتياح رفح رغم التحذيرات الدولية، ما تزال المفاوضات بشأن تبادل أسرى ووقف إطلاق النار تراوح مكانها في ظل رفض إسرائيل بعض المطالب الرئيسية لحركة حماس ومنها عودة سكان الشمال لمناطقهم دون قيد أو شرط وانسحاب قوات الاحتلال.
وكثف الجيش الإسرائيلي من غاراته العنيفة على مدينة الزهراء جنوب محافظة غزة وسط القطاع.
وأفادت مصادر إعلامية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارات عنيفة ومتواصلة لمدة تزيد عن 3 ساعات على مدينة الزهراء، مستهدفا أبراجا ومبان سكنية.
وأوضح أن الجيش الإسرائيلي أنذر قبل البدء بعمليات القصف، عددا من السكان الذين عادوا إلى منازلهم، للاطمئنان عليها بعد انسحابه منها، بالخروج من المدينة وعدم العودة إليها.
وأضاف أن سكان المحافظة الوسطى ولا سيما مخيم النصيرات الواقع إلى الجنوب من مدينة الزهراء سمعوا أصوات الانفجارات العنيفة الناجمة عن عمليات القصف.
من جهة أخرى، قالت قناة "الأقصى" الفلسطينية إن اشتباكات عنيفة تدور بين المقاومة وجيش الاحتلال بمدينة الزهراء شمال مخيم النصيرات وسط القطاع.
وتأتي هذه الاشتباكات في ظل قصف إسرائيلي متصاعد على مناطق وسط القطاع.
وأقر جيش الاحتلال الإسرائيلي، باغتيال 3 من أبناء رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية بغارة استهدفت سيارة في قطاع غزة، زاعما انتماءهم لكتائب القسّام وأنهم كانوا في طريقهم لتنفيذ ما أسماه "نشاطا إرهابيا".
وزعم أن "العناصر الثلاثة الذين تعرضوا للهجوم هم: أمير هنية، قائد خلية في الذراع العسكري لحركة حماس، ومحمد هنية، ناشط عسكري في التنظيم، وحازم هنية، ناشط عسكري آخر في التنظيم".
وادعى الجيش الإسرائيلي أن "النشطاء هم ثلاثة من أبناء إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس".
من جانبها، قالت هيئة البث العبرية الرسمية، إن القيادة السياسية، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وكذلك وزير الدفاع يوآف غالانت "لم يتم إخطارها بشكل مسبق" بعملية اغتيال 3 من أبناء هنية وعدد من أحفاده.
وزعمت أن نتنياهو وغالانت "يناقشان عمليات اغتيال القادة الفلسطينيين رفيعي المستوى والتصديق على اغتيالهم، أما اغتيال القادة والعناصر من مستويات أقل فيتمّ بناء على قرار الجيش".
وبحسب الهيئة، "لم يُطلب من نتنياهو وغالانت الموافقة على اغتيال أبناء هنية الثلاثة، لأن الحديث كان يدور عن فرصة عملياتية رصدها الجيش ونفذها"، وفق ادّعائها.
ونعت حركة حماس، 7 من أبناء وأحفاد رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية استشهدوا في "غارة إسرائيلية غادرة وجبانة" استهدفت سيارتهم في قطاع غزة.
وقالت الحركة إن الضحايا "كانوا يتجولون لتهنئة سكان المخيم وأقاربهم بحلول عيد الفطر، ما أدى لتدميرها بالكامل ومقتل وإصابة جميع من كان فيها".
أما هنية، فأكد في تصريحات مصورة أدلى بها لقناة الجزيرة، بعد تلقيه النبأ، أن دماء أبنائه "ليست أغلى" من دماء غيرهم من الشهداء الذين سبقوهم بالحرب الإسرائيلية على غزة التي دخلت شهرها السابع.



