عربي ودولي
أسابيع قليلة.. انطلاق أكبر فعالية كروية في تاريخ كرة القدم في قطر

44 يوما فقط، تفصلنا عن الحدث الأبرز والكبير، انطلاق فعاليات كأس العالم في دورته الثانية والعشرين في العاصمة القطرية الدوحة.
وستبدأ الفترة الكروية لهذا العام من 20 نوفمبر وحتى 18 ديسمبر 2022، لتكون النسخة الأولى من كأس العالم تقام في أول بلد عربي.
وبسبب حرارة الصيف الشديدة في قطر، فإن الفعالية العالمية لهذا الموسم ستبدأ هذه المرة من أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني وحتى منتصف ديسمبر/ كانون أول، مما يجعلها أول بطولة لا تقام في مايو/ أيار أو يونيو/ حزيران أو يوليو/ تموز من أشهر العام، كما هو متعارف عليه، فيما سيتم لعب البطولة في فترة زمنية أقل بحوالي 28 يوما فقط.
في الجانب الأمني، اعتبر الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، قائد عمليات أمن كأس العالم 2022، أن سلامة وأمن كافة المشاركين في بطولة كأس العالم من منتخبات ومشجعين وزوار إحدى أولوياتنا في قطر، وأن هناك إعدادا كاملا، واستعدادا هو الأمثل وغير المسبوق للوصول إلى قمة الجاهزية، على مختلف المستويات اللوجستية والبشرية والفنية.
وأشار إلى أنه تم الاستعانة في هذه البرامج بخبراء متخصصين من الشرطة الأوروبية ومنظمة يوروبول، وبلغ إجمالي المشاركين في هذه البرامج من الأمن الحكومي 32 ألف مشارك، بالإضافة إلى 17 ألفا من الأمن الخاص.
وسبق أن استضافت قطر عددا من البطولات الرياضية المختلفة، شكّلت اختبارا لمدى استعدادها وجاهزية كوادرها، وكذا الملاعب والأجهزة والتقنيات الأمنية الحديثة التي ستستخدم خلال بطولة كأس العالم.
وستجري مباريات البطولة في ثمانية ملاعب على أرض قطر (خليفة الدولي، والجنوب، والمدينة التعليمية، وأحمد بن علي، والثمامة، والبيت، و974).
ويتميز ملعب "لوسيل" الفريد بكونه أكبر ملاعب بطولة كأس العالم 2022، إذ يتسع لأكثر من 80 ألف مشجّع، ومسرح المباراة النهائية في المونديال الأول في الشرق الأوسط.
فيما تستضيف البطولة 10 مباريات في جميع مراحل منافسات كأس العالم، منها 6 مباريات في دور المجموعات تبدأ بمباراة الأرجنتين والسعودية يوم 22 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، لحساب المجموعة الثالثة، كما يستضيف مباراة واحدة في كل من أدوار ثمن النهائي، وربع النهائي، ونصف النهائي، إضافة إلى المباراة النهائية يوم 18 ديسمبر/كانون الأول المقبل، تزامنا مع اليوم الوطني لدولة قطر.
وستقدّم للمشجعين القادمين من جميع أنحاء العالم تجربة ترفيهية فريدة من نوعها، وذلك بجانب الفعاليات الأخرى المنتشرة في جميع أنحاء قطر، التي تجمع بين مناطق الجذب والترفيه والمغامرات.



