عربي ودولي
استعدادات لتحرك بري.. شهداء وجرحى في اليوم الـ13 للعدوان "الإسرائيلي" على غزة

سقط عدد من الفلسطينيين بين شهيد وجريح إثر مواصلة الطائرات الإسرائيلية قصف مناطق متفرقة في غزة.
وذكرت مصادر إعلامية أن القصف الإسرائيلي على مدرسة تابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، قرب مستشفى ناصر بمدينة خان يونس، أدى لارتقاء عدد من الشهداء والجرحى.
وخلف القصف المتواصل على غزة حتى الآن نحو 3500 شهيد وأكثر من 12 ألف جريح، أغلبيتهم أطفال ونساء.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يستعد للتحرك بريا في قطاع غزة، وذلك بعد أن غادر الرئيس الأميركي تل أبيب في ختام زيارة جدد فيها دعم بلاده لإسرائيل.
وفي سياق متصل، كشف مصدر قيادي في حركة حماس للجزيرة عن أن خطة الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي تشمل تهجير نصف سكان غزة إلى مصر.
كما أوضح المصدر نفسه أن الرئيس الأميركي جاء إلى المنطقة للضغط على مصر لقبول الخطة، مشيرا إلى أنه سيتم عرض تصفير ديون مصر مقابل قبولها بالخطة.
ميدانيا أيضا، شنت الطائرات غارة على منزل قرب مدرسة أحمد عبد العزيز التي تأوي نازحين في منطقة الحاووز بمخيم خان يونس جنوب القطاع، ما أوقع شهداء وجرحى، وفق "وفا".
وحسب الوكالة فقد "سقط 9 شهداء على الأقل بينهم 7 أطفال في قصف على منزل عائلة البكري جنوب خان يونس، ونقلوا إلى مستشفى ناصر في المدينة، وما زال العديد من أفراد العائلة تحت الركام".
وفي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة قتل طفل رضيع وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي على شقة سكنية في عمارة النمنم، وفق شهود عيان.
وتجددت الغارات الإسرائيلية على مناطق ومبان سكنية متفرقة في رفح جنوب قطاع غزة.
وأفاد شهود عيان بمقتل أكثر من 30 فلسطينيا من عائلات بريكة، وحسونة، وضهير، إضافة إلى عشرات الإصابات، نقلوا إلى مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار.
كما سقط قتلى وجرحى جراء قصف استهدف محيط مستشفى القدس في تل الهوى غربي غزة فيما قصف الطيران الإسرائيلي منزلا في تل السلطان غرب رفح وأنباء عن إصابات ومفقودين.
وأفادت وزارة الداخلية في غزة على منصة "تليجرام" بسقوط قتلى وجرحى جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي منزلا لعائلة المدهون في مخيم جباليا شمال القطاع.
كما استهدفت غارة إسرائيلية موقعا وسط مدينة خان يونس أدت لمقتل طفل غربي المدينة.
كما قتل 3 فلسطينيين، وأصيب 15 آخرون بجراح، فجر الخميس، برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان وصل الأناضول، إن "3 فلسطينيين قتلوا فجر الخميس برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية".
وأشارت إلى أن الشهداء هم "طه محاميد (16 عاما) برصاصة في الرأس في مخيم نور شمس بطولكرم، و إبراهيم جبريل أحمد عوض (32 عاما) برصاصة في الصدر في بلدة بدرس غرب رام الله، وأحمد منير صدوق (17 عاماً) من مخيم الدهيشة ببيت لحم، برصاصة في الرأس".
ويواصل الجيش الإسرائيلي، منذ الساعة 3 من فجر الخميس، عملياته في مخيم نور شمس للاجئين قرب مدينة طولكرم شمال غرب الضفة الغربية.
وقال شهود عيان لوكالة الأناضول، إن القوات الإسرائيلية اقتحمت مخيم نور شمس عند الساعة الثالثة فجرا، بعدد كبير من الآليات العسكرية وجرافات، وشرعت بتدمير ممتلكات وجرفت شوارع وبنية تحتية.
وبين الشهود أن القوات الإسرائيلية أغلقت مداخل المخيم بالسواتر الترابية وفرضت منعا للتجوال.
وأوضح الشهود إن اشتباكا مسلحا وقع بين مسلحين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي، وسمع وقوع انفجارات في عدد من أحياء المخيم.
وفي جنوب لبنان، أعلنت مصادر إعلامية مقتل شخصين خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي ليرتفع العدد منذ بدء عملية "طوفان الأقصى" إلى 12 قتيلا.



