عربي ودولي
الاتحاد الأوروبي يعتزم بدء مهام عسكرية لحماية السفن بالبحر الأحمر في منتصف فبراير المقبل

قال الاتحاد الأوروبي إنه يعتزم إطلاق مهمته الخاصة للحفاظ على الأمن وحماية الملاحة الدولية من هجمات الحوثيين في البحر الأحمر منتصف الشهر المقبل.
وقال مفوض السياسة الخارجية بالاتحاد جوزيب بوريل إن القوة الأوروبية ستقتصر مهمتها على حماية السفن التجارية فقط من التهديدات، ولن تكون جزءا من هجمات ضد الحوثيين.
وعبر المسؤول الأوروبي عن أمله في أن يتم اليوم تحديد الدولة العضو التي يمكن أن تقود المهمة التي سيطلق عليها عملية أسبيدس.
مشيرا إلى أن بعض دول الاتحاد ليست مستعدة للمشاركة في المهمة، لكنها لن تعرقلها.
يأتي ذلك في وقت دعت فيه الصين جميع الأطراف إلى ضبط النفس، ووقف التصعيد في البحر الأحمر.
وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية وانغ وين، إن بكين لا تريد أن ترى تصعيدا في الموقف، مضيفا أن البحر الأحمر قناة تجارية دولية مهمة، ولا يجب أن يكون هناك تصعيد للتوتر.
مجددا الدعوة إلى وقف مضايقة السفن المدنية، واحترام سيادة اليمن.
في غضون ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن المدمرة غريفلي تمكنت مساء أمس الثلاثاء، من إسقاط صاروخ كروز مضاد للسفن تم إطلاقه من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، باتجاه البحر الأحمر.
وأضافت أنه لم ترد أنباء عن وقوع خسائر مادية أو بشرية.
وكانت جماعة الحوثي أعلنت في وقت سابق استهداف مدمرة حربية أمريكية، في عملية قالت إنها تأتي انتصارا لمظلومية الشعب الفلسطيني وضمن الرد على ما وصفته بالعدوان الأمريكي البريطاني على اليمن.
ووفق بيان الناطق العسكري باسم الجماعة؛ يحيى سريع، فإن البحرية التابعة للحوثيين أطلقت عدة صواريخ بحرية مناسبة على المدمرة الأمريكية "يو إس إس غريفلي" في البحر الأحمر.
ولم يشر البيان إلى وقت إطلاق هذه الصواريخ، وما إذ كانت أصابت المدمرة أم لا.
وجدد سريع تأكيده على مواصلة جماعته استهداف كافة السفن الحربية الأمريكية والبريطانية في البحرين الأحمر والعربي.
ومنذ نحو شهرين، ينفذ الحوثيون هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب يشتبهون بأنها مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إلى موانئها.
وردا على ذلك، شنت القوات الأميركية والبريطانية سلسلة ضربات على مواقع عسكرية تابعة للحوثيين في اليمن.



