عربي ودولي
الاحتلال يقتلع 777 شجرة في الضفة وجرائم الإبادة ترتفع في غزة إلى أكثر من 72 ألف شهيد
وثّقت وزارة الزراعة الفلسطينية اقتلاع وإتلاف 777 شجرة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، إثر اعتداءات إسرائيلية خلال أسبوع، بخسائر تجاوزت 761 ألف دولار.
وقالت الوزارة، في تقرير نشرته السبت على صفحتها بمنصة "فيسبوك"، إن الفترة بين 5 و11 فبراير شهدت تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة الانتهاكات الإسرائيلية بحق القطاع الزراعي في محافظات الضفة.
وأوضحت أن هذا التصعيد تمثّل في عمليات تجريف وهدم للبنية التحتية الزراعية، وتخريب مصادر المياه، واعتداءات واسعة على الأشجار المثمرة، إلى جانب اعتداءات المستوطنين التي طالت المحاصيل والممتلكات الزراعية ومنعت المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
وأشارت الوزارة إلى أن طواقمها وثّقت اقتلاع وإتلاف 777 شجرة، غالبيتها أشجار زيتون، فيما تكبّدت محافظتا الخليل (جنوب) ونابلس (شمال) النصيب الأكبر من الأضرار.
ووفق التقرير، تجاوزت القيمة الإجمالية للخسائر الناجمة عن الاعتداءات خلال الفترة المذكورة 761 ألف دولار.
ويأتي ذلك فيما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر 2023 إلى 72 ألفًا و51 شهيدًا، ونحو 171 ألفًا و706 مصابين.
وجاء ذلك في بيان صدر عن الوزارة، قالت فيه إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ48 ساعة الماضية شهيدين تم انتشالهما جراء هجمات إسرائيلية سابقة خلال حرب الإبادة، ونحو 15 مصابًا، دون الإشارة إلى ملابسات وقوع الإصابات.
ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر الماضي، ارتكبت إسرائيل مئات الخروقات عبر القصف وإطلاق النار، ما أسفر عن سقوط ضحايا بين قتلى ومصابين.
وأفادت الوزارة بأن حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية للاتفاق بلغت، منذ 11 أكتوبر الماضي، نحو 591 شهيدًا و1598 مصابًا.
وتتواصل الخروقات اليومية، رغم إعلان الولايات المتحدة منتصف يناير/ كانون الثاني بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، وسط مطالبات فلسطينية بإلزام إسرائيل بوقف إطلاق النار والضغط عليها للوفاء بما نصّ عليه الاتفاق من إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء، من خيام وبيوت متنقلة.
وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية إسرائيلية استمرت عامين، وخلّفت دمارًا هائلًا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدّرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.