عربي ودولي
القيادة المركزية الأمريكية: منع أكثر من 70 ناقلة من دخول الموانئ الإيرانية أو مغادرتها
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن القوات الأمريكية منعت أكثر من 70 ناقلة من دخول الموانئ الإيرانية أو مغادرتها، في إطار التصعيد المتواصل بين واشنطن وطهران في الخليج.
وقالت القيادة المركزية، في بيان نشرته عبر منصة “إكس”، إن السفن التي تم منعها قادرة على نقل أكثر من 166 مليون برميل من النفط الإيراني، بقيمة تقدَّر بأكثر من 13 مليار دولار.
وأضافت أن الجيش الأمريكي استهدف ناقلتي نفط فارغتين ترفعان العلم الإيراني، قالت إنهما حاولتا انتهاك الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية، مشيرة إلى تعطيل ناقلة ثالثة يوم الأربعاء الماضي.
وفي سياق متصل، كشفت تقارير أمريكية عن تقييم استخباراتي لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) يفيد بأن إيران قادرة على تحمّل الحصار البحري الأمريكي لنحو أربعة أشهر إضافية، دون التعرض لضغوط اقتصادية حادة.
وذكرت صحيفة “واشنطن بوست”، نقلاً عن مسؤول أمريكي مطلع، أن التحليل الاستخباراتي يشير إلى محدودية تأثير الضغوط الأمريكية الحالية على طهران، رغم استمرار المواجهات والتوترات في الخليج.
وشهد مضيق هرمز خلال الأيام الأخيرة تصعيداً عسكرياً متبادلاً، حيث أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع اشتباكات متفرقة بين القوات الإيرانية وسفن أمريكية، قبل أن تعلن طهران لاحقاً هدوء الأوضاع مع التحذير من تجدد المواجهات.
في المقابل، أعلن الجيش الأمريكي استهداف سفينتين مرتبطتين بإيران ومنعهما من دخول أحد الموانئ الإيرانية، فيما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن ثلاث مدمرات أمريكية تعرضت لهجوم أثناء عبورها مضيق هرمز، دون تسجيل أضرار في القطع البحرية الأمريكية.
وامتد التوتر إلى دول الخليج، إذ أعلنت الإمارات اعتراض صاروخين باليستيين وثلاث طائرات مسيرة قالت إنها قادمة من إيران، ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص بجروح متوسطة.
واتهمت إيران الولايات المتحدة بخرق وقف إطلاق النار المعلن في أبريل الماضي، بعد استهداف ناقلات وسفن إيرانية وتنفيذ غارات قرب مضيق هرمز، بينما نفت واشنطن تعرض قطعها البحرية لأي أضرار.
وفي موازاة التصعيد العسكري، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات جديدة على 10 أفراد وشركات، بينها كيانات في الصين وهونغ كونغ، بتهمة دعم الصناعات العسكرية الإيرانية وتوفير مواد تستخدم في تصنيع الطائرات المسيّرة.