عربي ودولي
بعد انتهاء المهلة للمتمردين.. القوات الفيدرالية الأثيوبية تستعد لحسم معركة "تيغراي" عسكريا

أعلنت القوات الأثيوبية عن استعدادات جديدة لحسم التمرّد في إقليم "تيغراي"، يرافق ذلك تحشيد كبير على الحدود مع السودان.
وتسبب هذا الإجراء الجديد في وقف تدفق اللاجئين الفارين من القتال في الإقليم، حسب موقع "بي بي سي".
ودارت معارك عنيفة بين الطرفين، ما تسببت في مقتل مئات الأشخاص منذ اندلاع المعارك قبل أسابيع، مع قطع جميع الاتصالات الهاتفية و"الإنترنت"، في منطقة "تيغراي"، للأسبوع الثاني على التوالي.
وأعلنت الحكومة الفيدرالية، مساء أمس، عن استعادة نحو 70% من الأسلحة الثقيلة، التي كانت بحوزة الجبهة، وتم تدمير أسلحة أخرى مع عدد كبير من المقاتلين، والوصول إلى مناطق عديدة داخل الإقليم.
وحسب مصادر إعلامية عالمية، فقد فرّ قرابة أربعين ألف مواطن إثيوبي حتى الآن، نحو الحدود السودانية، فيما تنتهي اليوم الجمعة المُهلة الجديدة والأخيرة، التي وضعتها السلطة الفيدرالية لزعماء "تيغراي" للاستسلام.
وتقول الحكومة إنها تستعد للقيام بحملة أخيرة على "ميكيلي"، عاصمة الإقليم الشمالي، فيما تعهد حزب "جبهة تحرير" المتمرد بمواصلة القتال، حتى تحرير الإقليم كاملا.
وترفض إثيوبيا بشدّة حتى الآن، السماح لأي محاولات الوساطة، مؤكدة أن الصراع مسألة داخلية، وأن حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد تشارك في تنفيذ القانون.
ويحاصر الجيش العاصمة "ميكيلي" للسيطرة عليها، فيما أن الآلاف من أفراد القوات الخاصة و"المليشيات" التابعة للجبهة الشعبية استسلموا خلال الأيام الثلاثة الماضية، بعد الإنذار النهائي الذي أطلقه الجيش الإثيوبي.



