عربي ودولي

تصعيد بحري أمريكي: 31 سفينة تغير مسارها ضمن حصار متصاعد على إيران

23/04/2026, 13:26:43

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن 31 سفينة اضطرت إلى تغيير مسارها أو العودة إلى موانئ إيرانية، في إطار الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.

وأوضحت القيادة، في بيان نشر عبر منصة إكس، أن "القوات الأمريكية أصدرت أوامر مباشرة للسفن ضمن نطاق العمليات، ما دفع الغالبية العظمى منها إلى الامتثال"، مشيرة إلى أن معظم السفن المتأثرة كانت ناقلات نفط.

ويأتي هذا التطور بعد إعلان سابق في 20 أبريل، أفادت فيه سنتكوم بأنها وجّهت 27 سفينة لتغيير مسارها منذ بدء تطبيق الحصار في 13 من الشهر ذاته.

ويتزامن التصعيد البحري مع توتر سياسي متزايد، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء فرض حصار على مضيق هرمز، بعد تعثر الجولة الأولى من المفاوضات مع إيران التي جرت بوساطة باكستانية.

وفي هذا السياق، تبذل باكستان جهوداً دبلوماسية مكثفة لإعادة الأطراف إلى طاولة الحوار، رغم استمرار الغموض بشأن موعد الجولة الثانية من المفاوضات.

وفي تطور لافت، صعّدت الأزمة بعد استيلاء القوات الأمريكية على سفينة الشحن الإيرانية "توسكا" في خليج عمان بتاريخ 19 أبريل، وهي خطوة وصفتها طهران بأنها "قرصنة بحرية" وانتهاك مباشر للهدنة.

وتسعى باكستان حالياً للتوسط للإفراج عن طاقم السفينة، في محاولة لتخفيف التوتر وتهيئة الأجواء لاستئناف المفاوضات.

من جانبه، صرّح ترامب بأنه "لا يوجد جدول زمني للحرب"، معتبراً أن الحصار البحري يمثل أداة ضغط أكثر فاعلية من العمليات العسكرية المباشرة.

كما كشف البيت الأبيض عن تقديم عرض جديد لإيران، دون الإفصاح عن تفاصيله، مجدداً المطالبة بتسليم اليورانيوم المخصب.

في المقابل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداد بلاده للحوار، لكنه شدد على أن استمرار الحصار والتهديدات يقوض أي فرص لمفاوضات جادة.

عربي ودولي

المجلس الوزاري العربي يدين الهجمات الإيرانية ويطالب بتعويضات

حمل وزراء الخارجية العرب، الثلاثاء، إيران المسؤولية الكاملة عن الهجمات التي استهدفت عددًا من الدول العربية، إضافة إلى التهديدات المتعلقة بإغلاق مضيقي هرمز وباب المندب، مطالبين بإلزامها بدفع تعويضات عن الأضرار والخسائر الناجمة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.