عربي ودولي
تعزيزات عسكرية ودمار واسع مع استمرار عدوان إسرائيل شمالي الضفة

يدخل العدوان الإسرائيلي على شمال الضفة الغربية المحتلة يومه الـ37 على التوالي، مخلفا 62 شهيدا فلسطينيا، وعشرات الآلاف من النازحين.
كما خلف العدوان دمارا هائلا في المنازل والممتلكات والبنية التحتية، وسط تعزيزات عسكرية متزايدة تزامنًا مع إخطارات هدم وجرف للطرقات.
وفي نابلس، أعاد جيش الاحتلال اقتحام المدينة من عدة محاور بعد ساعات من الانسحاب منها وقتل فلسطينيا وأصاب 31 آخرين.
أما في جنين، فقد منع النازحين من العودة إلى المخيم، بينما يواصل هدم المنازل وتعزيز القوات في مخيم نور شمس بطولكرم، إضافة إلى هدم منزل في سلفيت.
وأكدت مصادر فلسطينية أن آليات الاحتلال الإسرائيلي شرعت بهدم منزل قيد الإنشاء في بلدة بيت إجزا شمال غرب مدينة القدس المحتلة.
كما ذكرت أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ترافقها آليات هدم تقتحم مسافر يطا جنوب الخليل بالضفة الغربية.
ويستقبل قطاع غزة اليوم الـ39 من اتفاق وقف إطلاق النار، على وقع ما ذكرته مصادر إسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يرغب في توسيع المرحلة الأولى وعدم التوجه إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
ومن جهتها، أعلنت حركة حماس اختتام وفدها زيارة للقاهرة جرى خلالها التوصل لاتفاق لحل مشكلة تأخير الاحتلال الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين الذين كان من المقرر إطلاق سراحهم السبت الماضي.
وفي غضون ذلك، كتب باراك رافيد مراسل أكسيوس -على منصة إكس- أن المبعوث الأميركي ستيفن ويتكوف قد يتوجه إلى الشرق الأوسط يوم الأحد إذا سارت المفاوضات بشأن المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار.
ومن جانبه قال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة تريد أن ترى استمرار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي تنتهي المرحلة الأولى منه مطلع مارس المقبل.
وفي الأثناء، نقلت صحيفة "فايننشال تايمز" -عن مصادر مطلعة- أن إسرائيل تسعى لتمديد المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار بدلًا من الانتقال إلى المرحلة الثانية.
وأفادت الصحيفة البريطانية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لإطلاق عشرات الأسرى المتبقين، مع تجنب الالتزام بوقف الحرب، مضيفة أن الوسطاء يأملون بدء محادثات المرحلة الثانية هذا الأسبوع.



