عربي ودولي
حرب غزة.. قطر تتوسط لإطلاق سراح رهائن مقابل وقف إطلاق النار

نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عمن وصفته بالمصدر المطلع قوله بأن دولة قطر تتوسط من أجل إطلاق سراح رهائن مقابل وقف إطلاق نار في غزة.
وقال المصدر المطلع على المحادثات، إن قطر تقود جهود وساطة بالتنسيق مع الولايات المتحدة لإطلاق سراح 10 إلى 15 رهينة تحتجزهم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، منذ هجومها على إسرائيل قبل شهر، مقابل وقف إطلاق نار ليوم أو يومين في قطاع غزة.
وأطلقت كتائب عز الدين القسام -الذراع العسكرية لحركة حماس-، بوساطة قطرية عددا من الأسرى لديها خلال الأسابيع الماضية، وذلك "لأسباب إنسانية".
وفي اليوم الـ33 من الحرب على غزة، تواصلت الغارات المكثفة على القطاع، وارتكبت قوات الاحتلال مجازر جديدة في مناطق مأهولة بالسكان بجباليا والنصيرات والشجاعية. وأعلنت كتائب القسام قنص جندي وتدمير دبابات وآليات عسكرية إسرائيلية، بينما كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن إسرائيل طلبت من واشنطن شراء 200 مسيرة انتحارية.
في اليوم الـ33 من الحرب على غزة، تواصلت الغارات المكثفة على القطاع، وارتكبت قوات الاحتلال مجازر جديدة في مناطق مأهولة بالسكان بجباليا والنصيرات والشجاعية. وأعلنت كتائب القسام قنص جندي وتدمير دبابات وآليات عسكرية إسرائيلية، بينما كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن إسرائيل طلبت من واشنطن شراء 200 مسيرة انتحارية.
وقال الإعلام الحكومي بغزة إن الاحتلال الإسرائيلي يمارس حرب تجويع على سكان القطاع، فيما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع حصيلة الضحايا منذ السابع من الماضي إلى عشرة آلاف شهيد وخمسمائة وتسعة وستين فلسطينيا، وإصابة أكثر من ستة وعشرين ألفا آخرين.
وبينت أن الكيان الصهيوني ارتكب سبعة وعشرين مجزرة خلال الساعات الماضية راح ضحيتَها مائتان وواحدٌ وأربعون شهيداً، مشيرة إلى أن تسعة وأربعين بالمئة من الضحايا في الساعات الماضية كانوا من جنوب قطاع غزة، ما يدحض مزاعم الاحتلال الإسرائيلي بأنها مناطق آمنة.
ولفتت وزارة الصحة إلى أنها تلقت ألفين وخمسمائة وخمسين بلاغاً عن مفقودين، منهم ألف وثلاثمائة وخمسون طفلا لا يزالون تحت الأنقاض منذ بدء العدوان.



