عربي ودولي
دعوات إسرائيلية لاستئناف الحرب.. حكومة غزة تنفي دخول بيوت متنقلة

نفى المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، الجمعة، دخول بيوت متنقلة إلى القطاع بغرض الإيواء، وأكد أن ما دخل منها "عدد محدود جدا" ومُخصص للمؤسسات الدولية أو المستشفيات الميدانية.
وكانت مصادر أفادت بدخول 5 شاحنات -اليوم الجمعة- تحمل 10 بيوت متنقلة من مصر عبر معبر كرم أبو سالم إلى قطاع غزة.
وقال مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي إسماعيل الثوابتة في بيان: "لم تدخل بيوت متنقلة (كرفانات) للإيواء مطلقا".
وتابع: "الكرفانات التي تدخل عددها محدود جدا وتكون مُخصصة للمؤسسات الدولية أو لمستشفيات ميدانية كما دخل سابقاً للمستشفى الميداني لجمعية الهلال الأحمر قبل أيام".
في السياق، قال رئيس بلدية رفح، أحمد الصوفي للأناضول، إن إسرائيل سمحت الخميس بدخول 15 بيتا متنقلا إلى القطاع عبر معبر رفح البري (جنوب)، حيث تم توجيهها إلى مؤسسات دولية وأممية لاتخاذها كمقار لها.
وطالب الصوفي الدول الراعية والضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بممارسة ضغوط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل السماح بإدخال البيوت المتنقلة والخيام ومواد الإعمار لإيواء الفلسطينيين.
وقال: "نحن بحاجة إلى فتح معبر رفح على مدار الساعة وإدخال مئات الآلاف من الوحدات السكنية المؤقتة ومواد البناء، فضلًا عن السماح بدخول الشركات المتخصصة لبدء عمليات إزالة الركام وإعادة تدويره".
وفي اليوم الـ34 من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، نقلت وسائل إعلام فلسطينية عن المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عبد اللطيف القانوع قوله إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يماطل بشأن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإن المفاوضات بشأنها لم تبدأ عمليا.
كما نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن وزير الأمن القومي الإسرائيلي السابق إيتمار بن غفير دعوته لاستئناف الحرب على غزة، متذرعا بالانفجارات التي شهدتها حافلات في تل أبيب مساء أمس الخميس.
ووصف بن غفير اتفاق وقف إطلاق النار بـ"المتهور" وقال إن الاستمرار في المرحلة الثانية من الاتفاق يعني أن وصمة العار لن تمحى عن الحكومة الإسرائيلية.
في غضون ذلك، أظهر استطلاع أجرته صحيفة معاريف الإسرائيلية أن 70 % من الإسرائيليين يؤيدون تنفيذ المرحلة الثانية من صفقة التبادل دفعة واحدة.
وفي الضفة الغربية، واصلت قوات الاحتلال حملتها في مناطق عدة، في ظل عدوانها على جنين ومخيمها لليوم الـ31، إلى جانب حملتها في طولكرم.
ويعقد قادة دول الخليج ومصر والأردن قمة مصغّرة غير رسمية في السعودية اليوم الجمعة، في ظل مسعى عربي لتقديم خطة مضادة لمقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب القاضي بتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول قوله إن القمة تأتي بدعوة من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وتضم قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وملك الأردن عبد الله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي "في لقاء أخوي غير رسمي".
وأضافت أنه "فيما يتعلق بالعمل العربي المشترك وما يصدر من قرارات بشأنه فسيكون ضمن جدول أعمال القمة العربية الطارئة المقبلة التي ستنعقد في جمهورية مصر العربية الشقيقة" في الرابع من مارس.



