عربي ودولي
روسيا تجدد رغبتها العمل بمعاهدة ستارت لتخفيض الرؤوس النووية وواشنطن تتحفظ

روسيا تجدد رغبتها العمل بمعاهدة ستارت لتخفيض الرؤوس النووية وواشنطن تتحفظ
جددت موسكو اليوم الثلاثاء، الإعلان عن استعدادها لـ "تجميد مشترك" مع الولايات المتحدة لعدد رؤوسهما النووية بموجب معاهدة "نيو ستارت".
وهي المعاهدة التي وقعها كل من الرئيسيين أوباما ومدفيديف في 8 أبريل/ نيسان 2010 في براغ، والتي تنص على تخفيض الحدود القصوى للرؤوس الحربية الهجومية الاستراتيجية للبلدين بنسبة 30%.
وتنصل الاتفاقية – أيضا - على تقليص الحدود القصوى لآليات الإطلاق الاستراتيجية بنسبة 50% بالمقارنة مع المعاهدات السابقة.
وجاء في بيان الخارجية الروسية، عن رغبة موسكو تمديد العمل بالمعاهدة مع واشنطن، وذلك لنزع السلاح النووي لمدة عام إضافي.
وأعادت معاهدة ستارت الجديدة التعاون والقيادة المشتركة بين الولايات المتحدة وروسيا في مجال ضبط الأسلحة النووية وحققت تقدمًا في العلاقات بين الطرفين.
وتقترح روسيا في الاتفاق الجديد، تمديد المعاهدة لعام واحد، مع تجميد عدد الرؤوس النووية التي يملكها الطرفان خلال هذه المدة، دون أي طلب إضافي من الولايات المتحدة".
والجمعة الماضية، عرض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تمديد الاتفاقية الحالية مع واشنطن لمدة عام على الأقل ولكن "دون قيد أو شرط"، وهو ما رفضته حينها واشنطن.
ومعاهدة خفض الأسلحة النووية تم إتاحتها للتوقيع عام 1968، ودخلت حيز التنفيذ في 1970.
وبعد خمسة وعشرين عامًا اجتمع أعضاء المعاهدة، واتفقوا على تمديدها إلى ما لا نهاية.
وفي أغسطس/ آب 2016 وقع على المعاهدة 191 دولة على الرغم من أن كوريا الشمالية التي وقعت على المعاهدة عام 1985 إلا أنها لم تلتزم بها، وأعلنت انسحابها من المعاهدة في 2003 مع أربعة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.
وتعترف المعاهدة بوجود خمس دول نووية قامت ببناء واختبار أجهزة انفجارات نووية قبل 1 يناير/ كانون الثاني 1967 وهي الولايات المتحدة، روسيا، المملكة المتحدة، فرنسا والصين.
كما أن هناك ثلاث دول أخرى تم تأكيد حيازتها للأسلحة النووية وهي الهند وباكستان وكوريا الشمالية حيث أعلنت هذه الدول حيازتها للأسلحة النووية وأنها قامت باختبار هذه الأسلحة، بينما إسرائيل تتعمد الغموض بما يخص وضح الأسلحة النووية لديها.



